تعد صعوبات النوم من المشاكل الشائعة في‬ ‫وقتنا الحاضر بسبب ضغوط العمل وأعباء الحياة التي تسلب النوم من العين.‬ ‫وقالت ممارسة الطب البديل الألمانية مارتينا ريبولد إنه يمكن محاربة‬ ‫صعوبات النوم والتمتع بنوم هانئ ومريح عبر بعض التدابير البسيطة،‬ ‫على رأسها استعمال غرفة النوم للراحة والاسترخاء فقط وليس مكانا للعمل.‬

‫وأضافت ريبولد -وهي خبيرة تقنيات الاسترخاء- أنه ينبغي أيضاً تجنب الضوء‬ ‫الأزرق المنبعث من شاشات الحاسوب أو الحواسيب اللوحية أو الهواتف‬ ‫الذكية قبل الذهاب إلى الفراش بنحو ساعتين على الأقل، نظراً لأن الضوء‬ ‫الأزرق يؤثر بالسلب على هرمون النوم "الميلاتونين".‬

‫وإذا تعذر الخلود إلى النوم رغم هذه التدابير، توصي ريبولد حينئذ‬ ‫بعدم التقلب في الفراش يميناً ويساراً لساعات طويلة، وإنما ينبغي النهوض‬ ‫من الفراش ومحاولة تشتيت الذهن.

‫وشددت ريبولد على ضرورة استشارة الطبيب في حال استمرار صعوبات النوم على‬ ‫مدار شهر كامل بمعدل لا يقل عن ثلاثة أيام أسبوعيا، إذ يعد ذلك مؤشراً على‬ ‫الإصابة بالأرق.‬

‫وتتنوع أسباب الأرق بين عوامل نفسية مثل التوتر العصبي ومشاكل‬ ‫العلاقات الشخصية أو ضغط العمل الزائد، وعوامل عضوية مثل السكري أو‬ ‫أمراض الغدة الدرقية. ويشكل تحديد سبب الإصابة الخطوة الأولى على طريق‬ ‫العلاج.‬

المصدر : الألمانية