الجوز يكبح السرطان ويقاوم "الرباعية القاتلة"
آخر تحديث: 2015/5/21 الساعة 13:15 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/5/21 الساعة 13:15 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/3 هـ

الجوز يكبح السرطان ويقاوم "الرباعية القاتلة"

الجوز يحتوي على الحمض الدهني أوميغا3 الذي تم إثبات أنه يعمل على إعاقة نمو السرطان (دويتشه فيلله)
الجوز يحتوي على الحمض الدهني أوميغا3 الذي تم إثبات أنه يعمل على إعاقة نمو السرطان (دويتشه فيلله)
أظهرت عدة دراسات طبية أن أكل الجوز مفيد للصحة، فهو يعمل على زيادة الأداء الذهني والقدرة على التفكير وحماية القلب، بل إنه يعمل على مقاومة مرض السرطان.

وهنا نقدم لك أربعة أسباب تحفزك على تناول الجوز بانتظام، وهي:

تقليل أخطار متلازمة التمثيل الغذائي:
يطلق على زيادة الوزن وارتفاع دهون الدم وسكره وضغطه مرض متزامنة التمثيل الغذائي، والذي يعرف أيضا بمرض المتلازمة الأيضية أو الاستقلابية والرباعية القاتلة. وفي ألمانيا وحدها يوجد نحو 12 مليون إنسان مصابون بهذه المتلازمة، وبإمكان الجوز المساعدة في التقليل من خطر هذا المرض، وهذه نتيجة دراسة علمية كبرى أجرتها عشر جامعات إسبانية.

وحتى المصابون بمرض السكري بإمكانهم الاستفادة من الجوز، ففي دراسة طويلة الأمد أجريت على مجموعتين من الأشخاص البدناء المصابين بداء السكري من النوع الثاني اتبعت المجموعة الأولى حمية تناولت وفقها مواد غذائية ناقصة الدهون، أما المجموعة الثانية فاتبعت كذلك حمية غذائية فقيرة بالدهون ولكن بالإضافة إلى ذلك تناولت الجوز في غذائها.

وكانت النتيجة هي أن المجموعة الثانية التي تناولت الجوز حصلت أجساد أفرادها على المزيد من الأحماض الدهنية غير المشبعة، وهو ما حسن مستوى السكر في الدم.

إبطاء نمو السرطان: 
يعمل الجوز على إبطاء نمو السرطان في الجسم، وذلك لاحتوائه على الحمض الدهني أوميغا3، وكذلك لأنه يعتبر من أهم المصادر النباتية لمضادات الأكسدة التي تعمل على مكافحة الأمراض العضال مثل السرطان وتصلب الشرايين.

وقد اختبرت الباحثة الأميركية إيلين هاردمان مدى قدرة الجوز على التأثير في نمو السرطان، والنتيجة كانت أن سرطان الثدي يتطور لدى مجموعة الفئران التي تغذت على الجوز بشكل أبطأ بكثير للغاية من تلك التي تناولت مواد غذائية اعتيادية.

ويعود ذلك إلى وجود مواد عديدة مفيدة في الجوز مثل الحمض الدهني أوميغا3 الذي تم إثبات أنه يعمل على إعاقة نمو السرطان، ومثل مضادات التأكسد التي تعمل على إبطاء نمو السرطان وعلى منع تدمير الخلايا.

للجوز تأثير مضاد للعوامل المؤدية إلى الالتهابات (دويتشه فيلله)

خفض الكوليسترول الضار:
الكوليسترول مادة دهنية تدخل في تكوين أغشية خلايا جميع الكائنات الحية، وله دور مهم في عملية الأيض أو الاستقلاب الحيوي "التمثيل الغذائي"، لكن له نوعان: مفيد وضار.

وأكدت جامعة هارفرد أن الجوز يعمل على تخفيض الكوليسترول بشكل لا يؤثر سلبا على الوزن، وأن التغذية التي تأخذ الجوز في عين الاعتبار تخفض الكوليسترول الإجمالي للجسم وبشكل خاص الكوليسترول الضار، وبذلك ينخفض خطر أمراض القلب والدورة الدموية.

وأثبتت تجارب الباحثين أن للجوز تأثيرا مضادا للعوامل المؤدية إلى الالتهابات، والعجيب والمفاجئ هو عدم زيادة وزن الأشخاص المتناولين للجوز رغم محتوى الدهون العالي فيه، بل على العكس من ذلك لوحظ نقص أوزان الأشخاص المشاركين في التجارب نتيجة تناولهم الجوز، وهذا مؤشر على أهمية الجوز كغذاء مفيد للقلب وللجسد ككل.

تحسين القدرات الحركية والعقلية لكبار السن: 
فقد أظهرت تجارب حديثة على الحيوانات أن احتواء الغذاء على 6% من الجوز يساعد على تحسين القدرات الحركية والعقلية لكبار السن، واستنتج الباحثون من ذلك أن تناول وجبة خفيفة من الجوز بانتظام له تأثير على إيجابي طول مدة الحياة، ويُنصح بتناول ثلاثين غراما من الجوز يوميا وهذه الكمية تكافئ حفنة من الجوز بقدر ملء اليد.

ملاحظة مهمة: 
حين يتعفن الجوز تنشأ عنه مادة أفلاتوكسين المسببة لتكون السرطان، لذلك من المهم تجفيفه جيدا والاحتفاظ به في مكان بارد، أو شراؤه وأكله وهو طازج.

المصدر : دويتشه فيلله

التعليقات