هل تساءلت يوما عند شرائك قميصا جديدا عما إذا كان يجب عليك غسله قبل ارتدائه؟ أم أنه نظيف وبإمكانك لبسه فورا؟ إليك الجواب.

غالبيتنا لا نعرف من أين جاءت ملابسنا بالتحديد، إذ قد تكون الخيوط التي استخدمت في نسجها مصنعة في بلد، ثم مصبوغة في بلد ثان ثم خيطت في بلد ثالث.

ويقول أستاذ طب الجلد في جامعة كولومبيا في نيويورك دونالد بيلسيتو، إنه يجب غسل أي لباس جديد مرة واحدة على الأقل -أي مع استخدام منظف الغسيل- ثم شطفه بالماء مرتين على الأقل قبل ارتدائه، وذلك للأسباب التالية:

  • قد يختبئ القمل في اللباس، إذ قد يكون قد انتقل من شخص جرب القميص قبلك بساعة وكان يحمل القمل مما يؤدي لانتقاله إليك.
  • تحتوي الألبسة على أصباغ قد تسبب في رد فعل تحسسي في الجلد، لذلك فإن غسل الملابس الجديدة يساعد على إزالة جزء منها، وإن كان يبقى جزء آخر.
  • تستخدم مادة اسمها "راتنجات اليوريا فورمالدهايد" لمنع مزيج القطن والبوليستر الذي يكون نسيج الملابس من التجعد، وهذه المادة قد تسبب الإكزيما -حيث يصاب الجلد باحمرار وحكة وجفاف-، ولذلك فإن غسل الملابس الجديدة يساعد على تقليل هذه المادة.
  • الملابس الجديدة قد تحتوي جراثيم وفطريات من بيئة التصنيع أو من أشخاص جربوها قبلك.
  • الجرب -وهو مرض جلدي معد- أيضا قد ينتقل عبر الملابس الجديدة.

المصدر : وول ستريت جورنال