توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن السمنة بين الشباب قد تزيد من مخاطر الإصابة بجلطة، فقد أجرى باحثون فحوصا لنحو ألفين و350 شخصا في بالتيمور وواشنطن، وتبين بعد حساب العمر والنوع والعرق أن السمنة تزيد من خطر إصابة الشباب بجلطة بنسبة تصل إلى 57%.

كما تبين أن الرجال الذين يعانون من السمنة أكثر عرضة بنسبة 34% للإصابة بجلطة عن نظرائهم الذين لا يعانون من السمنة. وبالنسبة للنساء كانت نسبة الخطورة 7%، مع وضع التدخين وارتفاع ضغط الدم وداء السكري في الاعتبار.

وقال مشرف الدراسة الطبيب والأستاذ في علم الأعصاب بمستشفى بالتيمور لقدامى المحاربين ستيفن كيتنر، إنه قد تكون هناك عوامل أخرى إضافة إلى السمنة تزيد من خطر الإصابة بجلطة منها التدخين أو ارتفاع ضغط الدم أو داء السكري.

وقارن كيتنر وزملاؤه حالات ألف و201 أصيبوا بجلطة لأول مرة وهم بين 15 و49 عاما بمجموعة من ألف و154 شخصا لم يصابوا بجلطات وهم من نفس السن والنوع.

وأوضح أن نتائج الدراسة تربط بين الجلطات والسمنة وتقدم دليلا جديدا على أن الخطر يحيق بالشبان أيضا وليس فقط بكبار السن.

وقالت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة إن أكثر من ثلث الأطفال الأميركيين يعانون من زيادة في الوزن أو السمنة. وأضافت أن معدل السمنة زاد عن الضعف بين الأطفال وبأربعة أمثال بين الشبان على مدار الثلاثين عاما المنصرمة.

المصدر : رويترز