مرضى الربو تضرروا من حظر المركبات المضرة بطبقة الأوزون
آخر تحديث: 2015/5/14 الساعة 15:31 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/5/14 الساعة 15:31 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/26 هـ

مرضى الربو تضرروا من حظر المركبات المضرة بطبقة الأوزون

بخاخات الاستنشاق التي تفتح الشعب الهوائية تعالج وتمنع قصر النفس والصفير نتيجة الإصابة بالربو (غيتي)
بخاخات الاستنشاق التي تفتح الشعب الهوائية تعالج وتمنع قصر النفس والصفير نتيجة الإصابة بالربو (غيتي)

قالت دراسة حديثة إن الحظر الذي فرض عام 2008 على مركبات لها تأثير مدمر على طبقة الأوزون في الغلاف الجوي، كان مكلفا بشكل خاص لمرضى الربو، لأنه غيّر أنواع بخاخات الاستنشاق المتاحة في الولايات المتحدة، ومنذ ذلك التاريخ ارتفعت الأسعار وتراجع استخدام هذا النوع من العلاجات.

والاسم العلمي لهذه المركبات المضرة بطبقة الأوزون هو الكلوروفلوروكربون "سي إف سي". كما تعرف أيضا باسم مركبات الفريون، وهي مركبات عضوية تحتوي على الكربون والكلور والفلور، وعندما تنطلق بالجو تسبب تآكل طبقة الأوزن التي تحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية المضرة.

وبخاخات الاستنشاق التي تفتح الشعب الهوائية تعالج وتمنع قصر النفس والصفير الذي يصاحبه والسعال وانقباض الصدر نتيجة الإصابة بالربو وأمراض الرئة الأخرى التي تخلق صعوبة في التنفس.

وحظرت السلطات إنتاج بخاخات الاستنشاق التي تستخدم "سي إف سي" واستبدلت بها بخاخات أغلى تستخدم الهيدروفلورولكين "إتش إف أيه".

وبدأ منذ عام 1987 وقف استخدام "سي إف سي" تدريجيا، لكن حتى عام 2005 كانت الادارة الأميركية للأغذية والأدوية تقول إن بخاخات الاستنشاق التي تستخدمه ضرورية، ولذلك تم استثناؤها.

بخاخ للربو تم إيقافه بسبب احتوائه على مركبات "سي إف سي" (غيتي)

مزايا بيئية محدودة
ويقول المشاركون في الدراسة التي نشرت في دورية "جاما إنتيرنال مديسين" إن الادارة عدلت عن هذا القرار عام 2005، ولم تعد الشركات تصنع هذا النوع من البخاخات التي استبدلت بالبخاخات التي تستخدم "إتش إف إيه".

وفحص الباحثون في الدراسة بيانات التأمين الصحي لأكثر من مائة ألف بالغ و37 ألف طفل مصابين بالربو من عام 2004 إلى عام 2010.

وقالت الدكتورة ريتا ريدبيرج من جامعة كاليفورنيا، التي كتبت تعليقا مصاحبا للدراسة، إن هذا التغيير مزاياه البيئية محدودة أو معدومة لكنه يعود بفائدة كبيرة على شركات الدواء.

ونظرا لأن بخاخات "إتش إف إيه" أحدث ولا تزال في فترة براءة الاختراع فهي أغلى ثمنا من البخاخات الأخرى.

المصدر : رويترز

التعليقات