صممت الإعلانات التلفزيونية لجذب مشاهدها، وفي حالة الطعام فإنها تهدف لفتح شهيته وتشجيعه على أكل -وبالتالي شراء- كمية أكبر من الطعام، ولكن عندما تذهب إلى المطعم وتطلب طبقك الذي رأيته في الإعلان ستفاجأ بأنه شتان ما بين الشكلين، فما السبب؟

وتلعب الدعاية دورا أساسيا في عملية التسويق لوجبات الأغذية السريعة، ويوجه البعض اللوم لها في ازدياد معدلات زيادة الوزن، وهنا سنقدم لك الحيل التي يستخدمها المعلنون لجعل طعامهم يبدو أشهى على شكل غير طبيعي أو منطقي:

  • الصمغ الأبيض: في إعلانات حبوب الصباح فإن الحليب قد يجعل منظر الحبوب غير محبب لأنها تمتصه وتنتفخ بسرعة، ولذلك فإن المعلن يضيف إلى طبق الحبوب الغراء الأبيض بدلا من الحليب، ويصورها فتبدو أشهى.
  • القطن: ألم تتسائل كيف تبدو شطائر البرغر والسجق كبيرة ومنفوخة في الإعلانات دائما؟ ويكمن السر في وضع قطن في الجهة الخلفية من الشطيرة.
  • الاسفنج: تحرص الدعاية على تقديم الطعام في صورته الساخنة، وهذا يشمل تصاعد البخار منها، ولكن الطعام يبرد بسرعة وجلسات التصوير قد تحتاج لوقت طويل، ولذلك فإن المعلنين يستعملون إسفنجة ينقعونها في الماء المغلي ثم يحشونها في الطعام ليتصاعد منها البخار.
  • الدبابيس: كيف يمكن للخس أن يبقى في مكانه أثناء التصوير وأثناء رفع الشطيرة من قبل الممثل في الدعاية؟ الجواب هنا بضعة دبابيس تثبت الخس في مكانه.
  • ملمع الأحذية: وهذا يستخدم لقطع اللحم في دعايات الشطائر، إذ لا تطهى شرائح اللحم في الفرن -لأنها ستنكمش- بل تحمر باستخدام مشعل حراري، ثم يتم إبراز علامات الشواء فيها عبر ضغط انبوب معدني فيها عد مرات، ثم يتم رشها بملمع الأحذية لتبدو لماعة شهية.
  • سمسم وصمغ: هل من المعقول أن الخبز الذي في الدعاية يزينه السمسم بهذه الطريقة الفنية الفريدة؟ الجواب نعم لأن فنانا أعده، إذ يقوم خبير الاعلان بصف حبات السمسم فوق سطح الخبز بدقة ويلصقها بالصمغ، وهذه العملية تحتاج لصبر ووقت طويل.
  • الغليسرين: الذي يستخدم لتغطية الكوب لجعله يبدو وكأن ما فيه بارد ومثلج، كما يستخدم لتغطية أوراق السلطة الخضراء لجعلها تبدو نضرة.

المصدر : مواقع إلكترونية