أعلن مدير مركز قطر لزراعة الأعضاء عن إجراء ثلاث عمليات زراعة كلى من متبرعين أحياء من الأقارب خلال الأسبوع الماضي على مدار ثلاثة أيام، وذلك لمواطن قطري تبرع لعمه، وأردنية تبرعت لزوجها، ومصرية تبرعت لابنتها.

وأوضح الدكتور يوسف المسلماني -وهو أيضا المدير الطبي لمستشفى حمد العام في قطر- أن نتائج العمليات ممتازة حيث خرج المتبرعون من المستشفى خلال بضعة أيام وهم يتمتعون بصحة جيدة.

وأضاف المسلماني -في بيان صادر عن مؤسسة حمد الطبية وصلت نسخة منه للجزيرة نت اليوم الاثنين- أن عمليات زراعة الكلى وزراعة الكبد خلال الأربعة أشهر الأولى من العام 2015 فاقت ما كان يجرى خلال سنة كاملة في السنوات السابقة.

وأوضح أن هذه الزيادة الملحوظة في عمليات زراعة الأعضاء جاءت نتيجة الجهود المخلصة لكافة الكوادر الطبية والتمريضية والمساعدة العاملة في مؤسسة حمد الطبية، من خلال مركز زراعة الأعضاء ومركز التبرع بالأعضاء وبفضل الدعم المستمر من قبل إدارة المؤسسة ووزارة الصحة.

غرفة العمليات (مؤسسة حمد الطبية)

وكشف المسلماني عن العمل حاليًا على تحضير المزيد من حالات زراعة الكلى من متبرعين أحياء إضافة إلى زيادة عدد المتبرعين بالأعضاء بعد الوفاة، إذ تم الحصول على أربعة متبرعين بعد الوفاة خلال هذا العام حتى الآن، وفتح أكثر من خمسين ملفا تحضيريا لمتبرعين أثناء الحياة لأقاربهم.

وأضاف "نرجو أن يستمر عطاء ذوي المرضى لمرضاهم والتبرع لهم بالأعضاء"، كما دعا أبناء المجتمع القطري لتسجيل أسمائهم كمتبرعين بعد الوفاة في سجل المتبرعين بالأعضاء في مركز قطر للتبرع بالأعضاء.

المصدر : الجزيرة