تحتفل منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء بيوم الصحة العالمي الذي ستُبرِز فيه المنظمة التحديات المتعلقة بأمان الغذاء تحت شعار "أمن الأغذية من المزرعة إلى المائدة". ووفقا للمنظمة فإن المخاطر العالمية التي تشكلها الأغذية غير المأمونة تؤكد الحاجة إلى اتخاذ إجراءات منسّقة عبر حدود الدول المختلفة فيما يخص كامل سلسلة الإمداد بالأغذية.

وتقول مديرة المنظمة مارغريت تشان -في بيان على موقع المنظمة- إن طابع التصنيع أُضفِي على إنتاج الأغذية وطابع العولمة على الاتجار بها وتوزيعها، وهي تغييرات تتيح عدة فرص جديدة لتعريض الأغذية للتلوّث بأنواع البكتيريا أو الفيروسات أو الطفيليات أو المواد الكيميائية الضارة.

وأشارت تقديرات إلى وجود 582 مليون حالة إصابة بالأمراض المعوية المنقولة بالأغذية والتي تسببت في 351 حالة وفاة.

ويمكن أن تكمن الجراثيم الخطيرة على الصحة في البيض والطيور أو الأطعمة الجاهزة، وتوجد مشاكل النظافة والتعقيم في كل مكان بالعالم بما في ذلك أكثر بلدان العالم تقدما.

ويتوقف أمن الأغذية على الكثير من العوامل التي تزداد تعقيدا، فالطعام الذي نضعه أمامنا على الطبق لا يكون آمنا إلا عندما تلتزم كل من الجهة المصنعة والمحولة والمستهلك على السواء بقواعد نظافة أو تعقيم معينة وعندما تراقب الجهات المعنية والسلطات الرسمية بشكل دقيق تنفيذ هذه المعايير.

أمن الأغذية يعتمد على الكثير من العوامل (الأوروبية)

أنظمة الرقابة
وكلما تحسنت أنظمة الرقابة والإنذار تمكنت منظمة الصحة العالمية من رصد أفضل لعدد الأمراض الناتجة عن الأغذية.

وتقول المسؤولة المعنية بأمن الأغذية لدى المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا هيلده كروزه إنه كلما ارتفع عدد حالات التلوث الغذائي في بلد ما كان ذلك دليلا أيضا على وجود رقابة أكثر دقة وليس بالضرورة دليلا على تزايد الأمراض.

وأضافت كروزه أنه ليس لدينا بيانات تظهر ما إذا كان هناك تزايد أو تراجع في هذه الأمراض على مستوى العالم، ولكننا نعتقد أن المخاطر في تزايد.

وأشارت المسؤولة إلى أننا نعيش في عالم يتسم بالعولمة، فالمستهلك الحديث يريد أن يحصل على جميع الأغذية من جميع أنحاء العالم على مدار العام، غير أن الحجم الهائل للأغذية على مستوى العالم بما في ذلك تجارة الحيوانات، إضافة إلى السفر بين دوله، يسهل الطريق أمام الجراثيم الممرضة للانتشار في جميع أرجاء الكرة الأرضية.

ونبهت كروزه إلى أن مشاكل النظافة والتعقيم موجودة في كل مكان بالعالم بما في ذلك أكثر بلدان العالم تقدما.

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية