اضطرابات سريان الدم قد تهدد الحياة‬
آخر تحديث: 2015/4/7 الساعة 22:19 (مكة المكرمة) الموافق 1436/6/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/4/7 الساعة 22:19 (مكة المكرمة) الموافق 1436/6/18 هـ

اضطرابات سريان الدم قد تهدد الحياة‬

ضيق أو ‫انسداد الشرايين يؤدي إلى عدم إمداد الأنسجة والأعضاء بالأكسجين والمواد ‫المغذية على نحو كاف (غيتي)
ضيق أو ‫انسداد الشرايين يؤدي إلى عدم إمداد الأنسجة والأعضاء بالأكسجين والمواد ‫المغذية على نحو كاف (غيتي)

قد تكون اضطرابات سريان الدم في بعض ‫الحالات بمثابة جرس إنذار لأمراض خطيرة تهدد الحياة، مثل الأزمة القلبية ‫والسكتة الدماغية. ويمكن تجنب هذه المخاطر الجسيمة عبر اتباع أسلوب ‫حياة صحي يعتمد على التغذية السليمة وممارسة الرياضة والإقلاع عن ‫التدخين.

‫‫وقال رئيس الرابطة الألمانية لأطباء الباطنية فولفغانغ فيزياك إن تلون ‫أصابع القدمين أو اليدين باللون الأبيض والشعور بوخز، يدق ناقوس خطر ‫الإصابة باضطرابات سريان الدم، مشيراً إلى أن هذه الأعراض تظهر بين حين ‫وآخر وسرعان ما تختفي. أما في حال تكرار هذه الأعراض، فيشدد فيزياك على ‫ضرورة استشارة الطبيب لاستيضاح الأسباب الكامنة وراءها.

وأضاف فيزياك أن اضطرابات سريان الدم تحدث في منطقة القلب والدماغ ‫أيضاً، وقد تترتب عليها حينئذ عواقب وخيمة، مثل الأزمة القلبية والسكتة ‫الدماغية. كما أن عدم علاج اضطرابات سريان الدم التي تصيب الأطراف قد ‫يتسبب في تعرضها للبتر.

‫لذا حذر الطبيب الألماني من الاستهانة باضطرابات الدورة الدموية، معللاً ‫ذلك بأن أمراض الأوعية الدموية ما زالت تتصدر قائمة أسباب الوفاة، حتى ‫قبل أمراض السرطان.

‫‫من جانبها قالت الصيدلانية الألمانية أورسولا زيليربرغ إن اضطرابات ‫سريان الدم أمراض تصيب الأوعية الدموية، مشيرة ‫إلى أنها تحدث في مناطق مختلفة بالجسم، حيث يشعر المريض ببرودة في ‫اليدين والقدمين باستمرار أو يصاب بتشنجات في الساق.

شريان طبيعي (أعلى) وشريان يعاني من التضيق (أسفل) (دريمز تايم/دايموند)

أسلوب الحياة
‫وأشارت زيليربرغ إلى أن خطر الإصابة باضطرابات سريان الدم لا يقتصر على ‫كبار السن فحسب، إذ قد يداهم أيضاً الأشخاص الذين يتبعون أساليب ‫حياتية غير صحية، موضحة أن عدم سريان الدم في الجسم بحرية بسبب ضيق أو ‫انسداد الشرايين يؤدي إلى عدم إمداد الأنسجة والأعضاء بالأكسجين والمواد ‫المغذية الأخرى على نحو كاف.

وأضافت أنه يتم علاج هذه الأسباب بتعاطي الأدوية واتباع ‫نظام غذائي متوازن مع الإكثار من الفيتامينات والحبوب الكاملة والحد من ‫الدهون والإقلاع عن التدخين وممارسة الأنشطة الحركية، والتي بدورها تسهم ‫في الحفاظ على مرونة الأوعية الدموية وبقاء الدم متدفقاً.

‫‫وأردفت زيليربرغ أن الأدوية قد لا تكون كافية لعلاج انسداد الأوعية ‫الدموية الجزئي أو حتى الكلي، مما قد يتطلب تدخلاً جراحياً كي يتدفق ‫الدم مجدداً، بتركيب دعامة مثلا، وهي عبارة عن شبكة رقيقة ‫تساعد على فتح الأوعية الدموية.

المصدر : الألمانية

التعليقات