دعت منظمات حكومية في موريتانيا الأسر للكشف المبكر على أطفالها للتأكد من عدم إصابتهم بتأخر النطق، ومنها منظمة لبيك لرعاية الأطفال متأخري النطق، التي تقدم عدة خدمات منها تشخيص سبب الإعاقة وعلاجها، وتعليم الصم لغة الإشارة.

وتسعى أسر الأطفال المصابين بتأخر النطق للحصول على فحوصات وعلاجات مجانية يقدمها أطباء متطوعون متخصصون بالجراحة والأعصاب في ظل غياب المراكز الطبية المتخصصة.

ولتمكين هؤلاء الأطفال من تخطي حاجز صعوبة النطق، تنظم مؤسسات تربوية بالتعاون مع هيئات خيرية أياما مفتوحة تجمعهم مع أقرانهم العاديين لمساعدتهم على اكتشاف الآخر وبذل مجهود كبير للتواصل معهم، وهي تجربة أثبتت جدواها.

المصدر : الجزيرة