شكل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لجنة خاصة بالعمل على الوقاية من الإصابة بالأوبئة وخاصة وباء إيبولا، وذلك بعد وفاة أكثر من عشرة آلاف شخص متأثرين بالمرض في غربي أفريقيا.

وقال بان كي مون -أمس الخميس في نيويورك- إن اللجنة ستعمل على الاستفادة من دروس تفشي وباء إيبولا والعمل على طرح مقترحات لكيفية تعزيز النظام الصحي على المستويين الوطني والدولي.

ويترأس اللجنة الرئيس التنزاني ياكايا مريشو كيكويتي، وتضم خمسة أعضاء آخرين من البرازيل وسويسرا وإندونيسيا وبوتسوانا والولايات المتحدة. ويتعين على الأعضاء تسليم تقرير مفصل بشأن الأوبئة نهاية العام للأمين العام للأمم المتحدة.

وفي ألمانيا قال مدير معهد الطب الاستوائي في مدينة توبنجن، بيتر كريمسنر يوم الأربعاء إن الدراسة على لقاح إيبولا التي تجرى على 138 متطوعا في دولتي الغابون وكينيا ومدينتي جنيف وهامبورغ، واعدة.

وأضاف أنه تبين أن اللقاح الكندي ينتج أجساما مضادة وتبين أن المرضى يتحملونه بشكل جيد، كما أشار إلى أنه من المحتمل أن يكون اللقاح -الذي تم تطويره قبل عشرة أعوام لكن لم يتم ترخيصه بعد- فعالا في منع الإصابة بالفيروس الذي يكون مميتا في الغالب، لكن الدراسة لم تثبت ذلك بعد.

خفافيش الفاكهة تشكل الخزان الطبيعي لفيروس إيبولا (أسوشيتد برس)

ثلاث دول
ونشرت نتائج الدراسة في دورية "نيو إنغلاند جورنال أوف مديسين". وتحمل شركة الأدوية "ميرك" براءة اختراع اللقاح الذي يحتمل أن تتم الموافقة عليه هذا العام.

وتسببت موجة التفشي الأحدث في غربي أفريقيا في إصابة 25 ألفا و178 شخصا وأودت بحياة عشرة آلاف و445 شخصا، بحسب منظمة الصحة العالمية. والدول الثلاث الأكثر تأثرا هي غينيا وليبيريا وسيراليون.

وكان رئيس سيراليون إرنست باي كوروما، قد قال الأربعاء إن السلطات ستبدأ قريبا تسريح عاملين جندوا لمكافحة وباء إيبولا بعد تراجع عدد حالات الإصابة بالمرض، لكنه أوضح أنه سيتم توظيفهم في أماكن أخرى إذا أمكن.

وقال كوروما في خطاب للأمة إن معدل الإصابة ينخفض أسبوعا بعد أسبوع، وإن عدد منشآت العلاج ستقلص رغم الحاجة إلى اليقظة.

المصدر : وكالات