خلصت دراسة أميركية حديثة شملت كبار السن من الرجال الذين يعانون من زيادة في الوزن إلى أن من يحرصون على ممارسة التدريبات البدنية يعيشون حياة جنسية أكثر نشاطا.

وقال الباحثون المشاركون في الدراسة إن النتائج تشير إلى أن التدريبات البدنية قد تصبح يوما علاجا لمن يعانون عجزا جنسيا (العنة).

وربطت دراسات سابقة بين النشاط البدني والجنسي، لكن الدراسة الأخيرة هي أول دراسة تشمل نسبة كبيرة من الأميركيين السود، وخلصت إلى أنهم يحصلون على نفس الفوائد التي يحققها البيض.

وقالت الباحثة أدريانا فيدال المشاركة في الدراسة إن النتائج تؤكد نتائج أعمال سابقة، لكن لم تتعامل قط أية دراسة من قبل مع تأثير التدريبات البدنية على الأداء الجنسي للرجال السود، وهم فئة تنتشر بينها العوامل التي تسبب هذا العجز (الجنسي) ومنها السمنة والسكري وأسلوب الحياة الذي يفتقر للحركة وتدني الوضع الاجتماعي والاقتصادي.

وفحصت فيدال وزملاؤها عادات ممارسة التدريبات البدنية والنشاط الجنسي لنحو 295 رجلا منهم 93 أميركيا أسود، وذلك في إطار بحث لتقييم مخاطر سرطان البروستات في مركز "دورهام فيتيرانز أفيرز" في نورث كارولاينا.

وكان متوسط عمر الرجال 62 عاما تقريبا وكان جميعهم يعانون من زيادة في الوزن أو سمنة، وثلثهم تقريبا يعانون من السكري أو أصيبوا بأزمات قلبية وألم في الصدر، كما كان ثلاثة أرباعهم من المدخنين أو كانوا يدخنون من قبل.

المصدر : رويترز