أقرت لجنة التعليم في مجلس الشيوخ بولاية كاليفورنيا الأميركية مشروع قانون يلزم الآباء بتطعيم أطفالهم قبل دخول المدارس، وذلك رغم معارضة آباء ينتمون إلى "الحركة المناهضة للتطعيم" الذين انهالوا على المشرعين بالاتصالات الهاتفية وتحدثوا في المحافل العامة على نطاق واسع.

ويُسقط مشروع القانون الاستثناء من التطعيمات المستند إلى المعتقدات الشخصية، وهو ما يعني فعليا حذف أي استثناءات قائمة على المعتقدات الدينية.

وطرح هذا المشروع في أعقاب انتشار الإصابة بالحصبة بولاية كاليفورنيا انطلاقا من مدينة ديزني لاند الترفيهية أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وإصابة 147 شخصا.

وكانت لجنة الصحة بالمجلس قد وافقت على مشروع القانون من قبل، لكن يبقى أمامه الكثير من العقبات قبل أن يصبح قانونا. ويحال مشروع القانون الآن للجنة القضائية قبل أن يعرض على مجلس شيوخ الولاية بكامل أعضائه ثم مجلسي الشيوخ والنواب مجتمعين.

ولا يستثني مشروع القانون من التطعيم إلا الأطفال الذين لديهم أعذار طبية.

وتسمح غالبية الولايات للآباء باستثناء أطفالهم من التطعيم استنادا لمعتقداتهم الشخصية، وهو استثناء استخدمه السنوات الأخيرة آباء يخشون من وجود علاقة بين التطعيم ومرض التوحد، وهو افتراض ثبت الآن أنه خاطئ، أو يخشون من آثار صحية ناجمة عن حقن أطفالهم.

وأثار ظهور الحصبة الجدل مجددا بشأن ما يعرف باسم الحركة المعارضة للتطعيم، وما تثيره من مخاوف إزاء الآثار الجانبية للقاحات استنادا إلى أبحاث غير صحيحة تربط بين هذه الآثار والإصابة بمرض التوحد مما دفع بعض الآباء لرفض تطعيم أبنائهم.

المصدر : رويترز