أكد وزير الصحة الكويتي الدكتور علي العبيدي أن نسبة الإصابة بمرض إنفلونزا الخنازير في الكويت طبيعية ولا تدعو إلى القلق، وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية. وذلك في تصريح له نقلته وكالة الأنباء الكويتية الأحد.

وأضاف العبيدي أن الوزارة حريصة على التعامل بشفافية مع المواطنين والمقيمين في كافة الأمور، موضحا أن مرض إنفلونزا الخنازير ليس وليد اللحظة، إذ إنه منتشر منذ عام 2009 تقريبا، حيث وصل عدد الإصابات بالمرض إلى مستويات عالية في العالم، مبينا أن عدد الإصابات بدأ يتناقص بعد مكافحة العالم المرض والحد من انتشاره.

وأوضح أن الإصابة تؤثر سلبا على المريض إذا كانت لديه مضاعفات أو نقص في المناعة، مبينا أن المرضى الذين توفوا ليس نتيجة الإصابة بإنفلونزا الخنازير بشكل مباشر، وإنما نتيجة أمراض أخرى والنقص في مناعة الجسم، مما أدى إلى تفاقم المشكلة عند المصاب.

وأكد حرص وزارة الصحة الكويتية على تتبع جميع الاحترازات الوقائية التي تنص عليها منظمة الصحة العالمية في ما يتعلق بمنع انتشار العدوى، مشيرا إلى نجاح الوزارة في التعامل مع أمراض أكثر خطورة مثل "إيبولا" و"كورونا".

وأفاد بأن تطعيمات الإنفلونزا التي أعطيت في شهري أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول الماضيين قللت كثيرا من نسبة الإصابة بالمرض، مؤكدا توافر جميع الأدوية المخصصة لعلاج انفلونزا الخنازير لدى الوزارة.

"إتش1 إن1" تحت المجهر (رويترز)

وفاة مواطنة
وكان مدير مستشفى العدان التابع لوزارة الصحة الكويتية بدر العتيبي أعلن وفاة مواطنة كويتية في المستشفى فجر الجمعة متأثرة بإصابتها بمرض إنفلونزا الخنازير.

وقال العتيبي السبت -بحسب وكالة الأنباء الكويتية- إن المريضة كانت تحمل جنينين في أحشائها، وكانت في الأشهر الأخيرة من الحمل، مضيفا أنه تم استخراج المولودين منها بولادة قيصرية، وهما بصحة جيدة وغير مصابين بالمرض.

وقالت مصادر في وزارة الصحة الكويتية إن هذه الوفاة تعد الرابعة بين صفوف الكويتيين بفيروس "إتش1 إن1" منذ ظهور المرض عام 2009، مبينة أن هناك خمس وفيات غير كويتيين أيضا ممن أصيبوا بالفيروس.

وتعد هذه الوفاة الكويتية الأولى بإنفلونزا الخنازير هذا العام والثانية بالكويت بعد وفاة مقيم من الجنسية الهندية الشهر الماضي.

المصدر : وكالات