حذرت مسؤولة طبية في بريطانيا من أن الأطفال غير النشيطين الذين يقضون أوقاتا طويلة في ممارسة ألعاب الفيديو ولا يخرجون بشكل كاف مهددون بالكساح.

وقالت ديم سالي إن مرض الكساح الذي يصيب العظام ويؤدي إلى ليونتها وضعفها مرشح للعودة في بريطانيا، والسبب ازدياد عدد الناشئين الذين يعانون من نقص فيتامين "د"، والذي يرتبط بازدياد وقت المكوث داخل المنازل وعدم التعرض للشمس.

والكساح هو مرض يؤثر على نمو العظام ويجعلها طرية وضعيفة، وغالبا ما يؤدي إلى حدوث تشوهات.

وحاليا يوجد في بريطانيا قرابة عشرة ملايين شخص يعانون من نقص فيتامين "د"، كما أظهرت بيانات نشرت في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن الطفل البريطاني الصغير يحصل في المتوسط على 27% فقط من احتياجاته الغذائية من الفيتامين.

وتقول الخبيرة في نقص فيتامين "د" واستشارية الأطفال في مستشفى كلية جامعة لندن ألاستير ساتكليف إن النقص ناجم على الأرجح من قضاء الأطفال وقتا طويلا داخل المنازل.

وتضاعف عدد الأطفال الذين أُدخلوا المستشفى للكساح بأكثر من الضعف في عشر سنوات، من مائتين في 2005 إلى 455 في 2013-2014.

وتوصي خدمات الصحة الوطنية في بريطانيا بتعريض اليدين والوجه لأشعة الشمس لمدة 15 دقيقة عدة مرات في الأسبوع خلال أشهر الربيع والصيف لتوفير ما يحتاجه الجسم من فيتامين "د".

ويُنصح بتلافي أوقات ذروة الشمس من العاشرة صباحا وحتى الرابعة مساء، لتقليل مخاطر ضربة الشمس.

المصدر : ديلي تلغراف