نقلت وسائل إعلام صينية عن جهة رقابية بيئية القول أمس الخميس إن الملوثات الدقيقة في الجو المسؤولة عن الإصابة بالربو ومشاكل الجهاز التنفسي زادت في العاصمة بكين بمعدل يتجاوز ضعف المسموح به في البلاد.

وتسبب التلوث بـالصين في إثارة مخاوف متزايدة، حيث يعم الضباب الدخاني أجواء معظم المدن الرئيسية في البلاد، منها بكين التي يقطنها 21 مليون نسمة. ويقول مسؤولو الصحة إن معدلات الإصابة بسرطان الرئة تتزايد في بكين، بينما تعتبر العاصمة الصينية من بين أكثر مدن العالم من حيث الكثافة السكانية.

وتشن الصين حربا على التلوث وتعهدت بالتخلي عن نموذج اقتصادي مضت عليه عقود لتحقيق النمو على حساب أي اعتبار آخر مما أدى إلى الإضرار بمعظم موارد المياه والجو والتربة.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن الجهة الرقابية قولها إن متوسط كثافة الملوثات الدقيقة في الجو -التي يقل قطرها عن 2.5 ميكرومتر- في بكين بلغ 85.9 ميكروغراما لكل متر مكعب من الهواء، أو أكثر من المعدل القومي بواقع 1.45 مرة.

وقال الخبراء إن هذه الملوثات الدقيقة تسبب مستويات خطيرة من الضباب الدخاني المسبب الرئيسي للربو والمشاكل التنفسية. 

وأضافت الوكالة أن متوسط كثافة أكسيد النيتروجين والملوثات الدقيقة التي يبلغ قطرها عشرة ميكرومترات تجاوز المعدلات القومية.

ويتزايد مستوى الوعي البيئي في الصين، حيث أسهم فيلم وثائقي حديث عن التلوث في إثارة جدل قومي عقب عرضه في أواخر فبراير/شباط الماضي.

المصدر : رويترز