يُعد الإضراب عن الطعام من الوسائل المعروفة للاحتجاج، والتي تتميز بخلوها من العنف، ولكنها بالمقابل تترك آثارا كبيرة على جسم المضرب وحالته البدنية والذهنية، وقد يكلفه حياته.

ومع أن الاحتجاج عادة ما يكون موجها تجاه طرف معين، فإنه في حالة الإضراب عن الطعام يكون موجها نحو الذات، في حين يعتمد الشخص على الوازع الأخلاقي لدى خصمه لكي يتنازل -مثلا عبر الإفراج عنه- أو عبر الضغط الإعلامي والشعبي الذي يحققه هذا الإضراب على الخصم.

وإذا أضرب الشخص عن الطعام واكتفى بالماء فيعتقد أنه قد يعيش ستين يوما، أما إذا كان إضرابا كاملا حتى عن الماء فعادة ما يموت خلال ثمانية إلى عشرة أيام، وذلك نتيجة الجفاف الذي يؤدي إلى إيقاف وظائف الجسم الحيوية.

وفي بداية الإضراب يحرق الجسم مخزونه من الغلوكوز، ثم ينتقل إلى الشحوم والعضلات، وفي مرحلة لاحقة يبدأ بحرق الأعضاء الحيوية مثل عضلات القلب والكبد للحصول على الطاقة.

وتتطور الحالة الصحية للمضرب عن الطعام وفق التسلسل التالي، وذلك طبقا للبرنامج الوثائقي من إنتاج الجزيرة "فلسطين تحت المجهر-معركة الأمعاء الخاوية" والذي يتناول وضع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية وسلاح الإضراب عن الطعام.

اليوم

الحالة الجسمية والذهنية

1

مع بدء الإضراب عن الطعام يشعر الشخص بتشنجات المعدة وما يعرف باسم وخز الجوع

3

تختفي تشنجات المعدة ووخز الجوع

14

يبدأ الجسم بتحليل أنسجته ليتمكن من البقاء

18

فقدان الشعور بالعطش، دوار وخمول ذهني، إحساس بالبرد والقشعريرة

28

الوقوف قد يصبح صعبا أو مستحيلا، فقدان 18% من الوزن

35

تقيؤ من غير انقطاع، حركة عينين لا إرادية، رؤية مزدوجة

45

فقدان السمع، احتمال فقدان البصر

66

احتمال الوفاة نتيجة ضعف شديد بعضلة القلب

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية