طوّر علماء إسرائيليون اختبارا للنَفَس يمكنه التنبؤ بفرص الإصابة بسرطان المعدة، أملا أن يساعد في إنقاذ حياة آلاف البشر. ويعتمد الفحص على استشعار التغيرات في مستوى المركبات العضوية في هواء الزفير، والتي تدل على وجود سرطان المعدة.

وقام العلماء باختبار هذا الفحص في دراسة نشرت نتائجها في مجلة "غت"، وشملت أكثر من أربعمائة شخص.

وحاليا، يفشل الأطباء كثيرا في تشخيص أعراض سرطان المعدة، ويتم الخلط بينه وبين أمراض أخرى، ولا يتم تشخيصه إلا بعد استفحاله، ويكون علاجه قد فات أوانه.

ويجري في الوقت الحاضر اختبار هذا الفحص على آلاف المرضى في أوروبا، ويتميز الفحص بأنه ليس جراحيا، وهو سهل الاستخدام وسريع ومنخفض الكلفة، وفقا لمؤلف الدراسة البروفيسور حسام حايك من دائرة الهندسة الكيميائية ومعهد راسل بيري لتقنية النانو في حيفا.

ولتطوير الاختبار، حلل الباحثون عينات نفَس من أكثر من أربعمائة متطوع سبق تشخيصهم بسرطان أو خلايا ما قبل سرطانية (أي خلايا تظهر عليها تغيرات قد تتطور إلى سرطان).

وكان الاختبار قادرا على التمييز بدقة بين مختلف المراحل ما قبل السرطانية لسرطان المعدة، وتحديد المرضى الذين ترتفع أو تنخفض لديهم احتمالية تطور الحالة إلى سرطان في المعدة. ومن شأن الاختبار أن يساعد على تجنب عمليات التنظير التي لا داعي لها مستقبلا.

المصدر : ديلي تلغراف