في الوقت الذي تسجل فيه أوكرانيا تزايدا في حالات الأطفال الذين يولدون بتشوهات خلقية في القلب، يواجه القطاع الصحي صعوبات في تأمين العلاج لهم والعمليات المنقذة للحياة.

ويعتقد أن ارتفاع أعداد الذين يولدون بتشوهات خلقية بالقلب هو نتيجة التأثر بمخلفات الإشعاعات النووية، مثل تلك الناجمة عن حادثة تشرنوبل التي حدثت عام 1986 شمال أوكرانيا.

ورغم الجهود الكبيرة التي يبذلها الأطباء لإنقاذ هؤلاء الأطفال من الموت فإنهم يتقاضون مرتبات زهيدة ويعملون في مستشفيات لا تتوفر فيها التجهيزات الكاملة.

ويكاد القطاع الصحي في أوكرانيا يعتمد على المعونات الخارجية، ولا سيما في ما يتعلق بالتدريب والأجهزة الطبية، لكن ذلك -بحسب الأطباء- ليس كافيا ما دامت الحكومة مستمرة في الاقتطاع من ميزانية الصحة.

 

المصدر : الجزيرة