توصلت مراجعة بحثية إلى أن مسكن "باراسيتامول" ليس فعالا في إيقاف ألم الظهر أو آلام التهاب المفاصل، وأنه يزيد مخاطر حدوث مشاكل في الكبد، مضيفة أنه يجب على الأطباء أن يفكروا في توصية المرضى بممارسة التمارين بدلا من تعاطيه.

وأجرى المراجعة باحثون بقيادة غوستافو ماكادو، وذلك في جامعة سيدني، ونشرت في المجلة الطبية البريطانية. وشملت 13 دراسة سريرية ضمت أكثر من أربعين ألف مريض.

وقال ماكادو إن باراسيتامول هو أكثر الأدوية شيوعا التي لا تحتاج وصفة طبيب في علاج الحالات العضلية والعظمية.

وأضاف أن بحثهم أظهر أن الأشخاص الذين تعاطوا العقار لآلام أسفل الظهر والتهاب المفاصل كانوا أكثر عرضة للإصابة بتسمم في الكبد. بالمقابل لم يظهِر المرضى الذين تعاطوا العقار تحسنا من الألم مقارنة بمن تعاطوا دواء وهميا.

وفي عام 2013، صدر تحذير من مؤسسة "نايس" الطبية أن الاستخدام المتكرر لـ باراسيتامول قد يؤدي إلى مشاكل بالقلب والكلى والأمعاء، موصية بأن يتم وصفه من الأطباء بأقل جرعة ممكنة ولأقل فترة زمنية.

من جهتها، قالت البروفيسورة كريستيان مالين بمركز أبحاث التهاب المفاصل، بجامعة كيلي في ستافوردشير، بأن العلاجات غير الدوائية -مثل الرياضة- آمنة وأثبتت فعاليتها وفوائدها التي تتجاوز الجهاز العضلي والهيكلي.

المصدر : ديلي تلغراف