يتعرض الكثيرون لحالات إحباط واكتئاب عرضية لا تصل إلى درجة الاكتئاب المرضي، لكنها تسلب من الإنسان طاقته ورغبته في ممارسة أي نشاط. وبعيدا عن الأدوية، يمكن أن تساعد بعض الطرق المنزلية البسيطة على التخلص من نوبات الاكتئاب.

فالطقس السيئ وضغوط العمل وأيضا المشاكل العائلية تعد من بين العوامل التي تزيد من احتمالات الإصابة بنوبات اكتئاب عارضة. لكن تغيير أسلوب الحياة واتباع بعض الطرق التقليدية والمنزلية بسيطة، يمكنها أن تساعد في التخلص من نوبات الكآبة العارضة وفق ما نقله موقع "غوفيمين" الألماني.

الحركة: يقول الخبراء إن الحركة تقتل الاكتئاب، فمن ينجح في النهوض من الأريكة والخروج للهواء الطلق، يكون قد أنجز أولى خطوات التخلص من الاكتئاب. وتساعد الحركة على التخلص من المشاعر السلبية وعدم الرغبة في إنجاز أي شيء. أما ممارسة الرياضة في مجموعها فهي تزيد من فرص التحسن، إذ أنه بمجرد الحوار مع زميل يشارك في لعبة رياضية تتحسن الحالة المزاجية.

الضوء: تزيد حالات الاكتئاب في فصول السنة المعتمة لاسيما وأن إنتاج الجسم لمادة السيروتونين -التي تساعد على تحسين المزاج- يتراجع في الشتاء، وهو السبب في الشعور بالكسل والاكتئاب المرتبط بالشتاء.

ولتجاوز هذا الأمر، ينصح الخبراء بالتنزه لفترات طويلة أثناء سطوع الشمس. أما بالنسبة لمن تتدهور حالتهم في الشتاء فيمكنهم الاعتماد على نوع معين من اللمبات التي تحاكي الضوء الطبيعي وما له من تأثيرات إيجابية على الحالة المزاجية.

الاسترخاء: الضغط العصبي هو السبب الرئيسي الذي يجعلنا نرى الجوانب السلبية في الحياة ونتجاهل مواطن جمالها، وهو أحد مسببات الإصابة بالاكتئاب. ويمكن التغلب على الضغط العصبي بالاسترخاء عن طريق اليوغا مثلا.

الشوكولاتة: بعض الأفعال البسيطة لها نتائج كبيرة على حالتنا النفسية، ومنها تناول الشوكولاتة والحلوى التي تؤثر بشكل إيجابي على مشاعر السعادة. وبالنسبة لمن يهتم بحساب السعرات الحرارية لكل شيء يأكله، فبإمكانه ببساطة الاستمتاع بقطعة من الشوكولاتة ثم ممارسة الرياضة لفترة أطول اليوم التالي.

المصدر : دويتشه فيلله