تقام ورشة للرسم في مستشفى الأمراض النفسية والعقلية في العاصمة التونسية، والرسامون هم من المرضى المقيمين في المستشفى، وهدفها -بحسب الأخصائيين في العلاج التنفسي- ليس ترفيهيا فحسب، بل هي جزء من العلاج، حيث تعكس تفاعلات المرضى مع الأنشطة اليدوية مدى تطور حالتهم الصحية.

فحتى اختيار المرضى للألوان ومواضيع رسوماتهم تحمل دلالات تسهل على الأطباء تشخيص الحالات النفسية التي يصعب التعرف عليها في حصص العلاج العادي.

وتحولت رسومات المرضى النفسيين إلى لوحات تشكيلية معروضة للبيع بأسعار رمزية في معرض خاص هو الأول من نوعه في تونس.

ومن أهداف المعرض أيضا استثمار عائدات مبيعاته في تطوير الأنشطة الثقافية والفنية في مستشفى الأمراض النفسية، كما أنه حمل رسالة مفادها أن لا حدود تفصل بين الإنسان والإبداع الفني مهما كانت حالته الجسدية والنفسية.

المصدر : الجزيرة