أظهر تقرير للأمم المتحدة أن نحو 5.5 مليارات من سكان العالم لا يستطيعون الحصول على العقاقير المسكنة لعلاج أمراضهم أو يحصلون عليها بشكل مقيد ومحدود، وأن هناك تزايدا في الشباب الذين يتعاطون عقاقير مضادة لنقص الانتباه وفرط النشاط.

وحسب التقرير الذي نشره مجلس الأمم المتحدة لمراقبة المخدرات الثلاثاء في فيينا، فإن 75% من سكان العالم لا يستطيعون الحصول على الأدوية المطلوبة في علاج الآلام بشكل مناسب عند حاجتهم لها.

كما أظهر التقرير ارتفاع تعاطي عقار ميثيل فينيدات المستخدم في علاج اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، بين عامي 2012 و2013 بنسبة 66%.  

وأفاد التقرير بأن عدد الأطفال والشبيبة في سن تتراوح بين 4 و17 عاما الذين يعانون من هذا الاضطراب في الولايات المتحدة ارتفع  بنسبة 11% في هذين العامين، كما ارتفعت نسبة المصابين بهذا الاضطراب تحت سن 19 عاما في ألمانيا بنسبة 42% في الفترة بين 2006 و2011.

ورجح المجلس أن يكون السبب وراء ارتفاع استخدام هذا العقار على مستوى العالم التساهل في معايير وصف هذا العقار للمرضى.

ويستخدم عقار ميثيل فينيدات في تهدئة المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط وزيادة تركيزهم، وكثيرا ما يتم إخضاع المرضى في الوقت ذاته لعلاج نفسي.

ورصد مجلس الأمم المتحدة لمراقبة المخدرات تزايدا في استخدام عقاقير العلاج النفسي، حيث أشار المجلس في تقريره إلى أن عدد هذه العقاقير ارتفع خلال عام واحد من 348 إلى 388.

ويشرف المجلس على مدى التزام الدول باتفاقية الأمم المتحدة للمخدرات، ويسعى إلى منع الاستخدام غير المشروع للعقاقير المخدرة والتصنيع غير القانوني للمخدرات، مع إتاحة استخدامها بالشكل المناسب في الصناعات الطبية والبحث العلمي.

المصدر : الألمانية