أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس الأربعاء، أن غينيا بدأت اختبار فعالية لقاح ضد فيروس إيبولا هذا  الأسبوع، وذلك بعد شهر من بدء أول اختبارات واسعة النطاق لاثنين من اللقاحات التجريبية بدولة ليبيريا المجاورة.

وتتم تجربة اللقاح في قرية بمقاطعة كوياه في منطقة باسي-جيني غربي غينيا، والتي وصل إليها فريق البحث يوم الاثنين.

وتجري الصحة العالمية ووزارة الصحة في غينيا التجارب للقاح "في إس في-إي بي أو في" (VSV-EBOV) الذي طورته وكالة الصحة العامة الكندية. وحاليا يجرى تجربة اللقاح على البالغين فقط باستثناء النساء الحوامل.

وسوف تتم التجربة بطريقة "حلقات التطعيم" التي تحدد مرضى مصابين مؤخرا، وتقوم بتطعيم جميع من يخالطونهم لعمل "حلقة تحصين" من أجل وقف تفشي الفيروس.

وقالت منسقة التجارب بالصحة العالمية، آنا ماريا هيناو ريستريبو، إن إستراتيجية مشابهة للغاية قد ساهمت بشكل رئيسي في القضاء على الجدري  في سبعينيات القرن الماضي "وهي تسمح لنا بتطعيم جميع من يعتبرون أكثر عرضة لخطر الإصابة".

منظمة الصحة تعتزم تطعيم نحو عشرة آلاف شخص خلال ستة إلى ثمانية أسابيع

سلامة اللقاح
وتحدد اختبارات الفعالية ما إذا كان اللقاح يؤدي إلى النتائج المتوقعة في ظل الظروف المثالية. وتركز التجارب في ليبيريا بداية -وفي المقام الأول- على سلامة اللقاح والاستجابة المناعية.

ووصفت ممثلة الصحة العالمية في غينيا، جان ماري دانجو، التجربة هناك بأنها واحدة من أهم المراحل في المساعي نحو خط دفاع عصري ضد إيبولا.

وتعتزم منظمة الصحة تطعيم نحو عشرة آلاف شخص في 190 حلقة خلال ستة إلى ثمانية أسابيع. مع مراقبة حالة جميع المشاركين لثلاثة شهور. ويتوقع أن تعلن أولى النتائج في تموز/يوليو المقبل. بينما سيبدأ تجريب اللقاح في سيراليون -ثالث دولة بغرب أفريقيا متضررة من إيبولا- في وقت لاحق هذا الشهر.

وكان تفشي مرض إيبولا -الذي بدأ ظهوره بغينيا في ديسمبر/كانون الأول 2013- قد أسفر عن مقتل عشرة آلاف و194 شخصا بأنحاء العالم، وفق منظمة الصحة. وبلغ عدد من أصيبوا بالمرض على مدار 15 شهرا 24 ألفا و701 شخص.

المصدر : الألمانية