انطلقت في العاصمة الأردنية عمان، أمس الأحد، أعمال المؤتمر الأول لسرطان الثدي في الوطن العربي، وذلك بمشاركة دولية واسعة لنحو 450 باحثًا ومختصًا في مجال مرض السرطان يمثلون 28 دولة.
 
وعلى مدار ثلاثة أيام، سيناقش المشاركون الآليات الحديثة التي تمكن الدول من وضع خارطة طريق لتأسيس برامج وطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي والوقاية منه على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وفق القائمين على المؤتمر في مركز الحسين للسرطان في الأردن.

وقالت رئيسة هيئة أمناء مؤسسة الحسين للسرطان الأميرة غيداء طلال لدى افتتاحها أعمال المؤتمر، إن اختيار مارس/ آذار لم يكن صدفة للبدء بأعمال المؤتمر، فهو شهر المرأة والأم، والحقيقة المؤلمة أننا ما زلنا نفقد العديد من نسائنا بسبب سرطان الثدي.

وأضافت الأميرة أن "واقعنا محزن مع السرطان فقد دخل كل بيت ومس كل عائلة، وما يزيد الأمر حزناً أن سرطان الثدي يشكل ثلث حالات السرطان في الأردن، والأسوأ هو لجوء السيدات للفحص في المراحل النهائية للمرض، وذلك بفعل عدة عوائق أبرزها الخوف".

د. منصور: تم اعتماد عشرة مراكز للكشف عن سرطان الثدي بمختلف مناطق البلاد (الأناضول)

من جانبه، قال وزير الصحة الأردني، علي حياصات، إن سرطان الثدي يعد أكثر أنواع السرطانات انتشارا ويحتل المرتبة الأولى في المملكة.

وقال مدير عام مركز الحسين للسرطان، عاصم منصور، إنه تم اعتماد عشرة مراكز للكشف عن سرطان الثدي في مختلف مناطق البلاد، ويتم الآن تجهيز ستة مراكز أخرى، وأكد أهمية العمل على نشر تلك الأجهزة بالتعاون مع مختلف الجهات في المناطق النائية والبعيدة عن مراكز المدن.

وتقام فعاليات المؤتمر ضمن فعاليات برنامج وطني أردني اسمه "البرنامج الأردني لسرطان الثدي" تشرف عليه مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، ويعنى بتحسين الخدمة المقدمة للسيدات وكيفية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ويسعى لرفع مستوى الوعي لدى الجمهور بأهمية الكشف المبكر وإجراء الفحوصات الدورية، وذلك وفق القائمين على المؤتمر.

المصدر : وكالة الأناضول