من المعروف أن الشامات التي تظهر على الجلد تكون غالبا حميدة، ولكن ربما تتحول هذه العلامات البنية إلى أورام سرطانية ينبغي استئصالها. ومؤخرا أصبح من الممكن تشخيص هذه الشامات بشكل سريع وبدون تدخل جراحي.

وتعتبر الشامة والمعروفة بـ"حبة الخال" إحدى علامات الجمال في الوجه بالنسبة للبعض، وهي تظهر لدى البعض بشكل طبيعي نتيجة لتكاثر الخلايا الصباغية في الجلد.

وبالرغم من أن الشامات تظهر على الجلد منذ الولادة وتعد غير مؤذية، فإن هذه البقع البنية التي تكون حميدة في البداية، ومن الممكن أن تتحول إلى أورام سرطانية، تزداد خطورتها بزيادة عمقها. وهنا يكون استئصال الشامات أمرا لا مفر منه.

ولا يعرف الأطباء مدى خطورة البقعة المشبوهة وعمقها إلا بعد تحليل عينة من الأنسجة، ويستغرق ظهور النتائج أسبوعا على الأقل، مما يجعل انتظار النتيجة مقلقا.

لذا يلجأ الأطباء مؤخرا إلى استخدام وسيلة حديثة تسمح برؤية البقع الجلدية وتتيح إمكانية تشخصيها فورا، وذلك باستخدام مجهر ليزري ما يساعد على اكتشاف سرطان الجلد بشكل أسرع وبدون تدخل جراحي، وفق ما تشرح الطبيبة ماريا أولريش أخصائية الأمراض الجلدية في ألمانيا.

وباستخدام التصوير الطبقي البصري، يتم تحديد عمق الورم وحجمه، وتشير أولريش إلى أنه بدءا من عمق واحد ملليمتر يزداد خطر تشكل أورام ثانوية أيضا، وانتشار سرطان الجلد الغامق بالجسم، مضيفة أن هذه التقنية تريح المريض من العمل الجراحي غير الضروري.

المصدر : دويتشه فيلله