هناك العديد من العوامل التي تؤثر على تفكيرنا وتركيزنا وتؤثر كذلك على قدرة رد فعلنا السريع، لكن باتباع بعض الإجراءات والسلوكيات يمكن حماية خلايا الدماغ والمحافظة عليها لتعزيز وظيفة الدماغ وتحسين الذاكرة.

ويعد الدماغ الجهاز الأكثر تعقيدا في الجسم، ووظيفته تبقى ذات أهمية كبيرة، إذ أن أي ضرر يحل بخلايا هذا العضو الرئيسي يؤدي مباشرة إلى تعطل إحدى وظائف الجسم، أما توقفه فيعني توقف جميع أعضاء الجسم عن العمل.

وقدم موقع "غو فيمينين" المعني بشؤون الصحة عشر نصائح من شأنها أن تعزز وظيفة الدماغ وتحسن الذاكرة، وتساعد على تجاوز أسباب من شأنها أن تُتلف خلايانا الدماغية:

  • ممارسة اليوغا والتمارين التأملية لتحسين التركيز، والحد من الإجهاد، والحفاظ على اللياقة الدماغية، بالإضافة للرياضة.
  • التركيز على مهمة واحدة فقط لأن ذلك يمنح الدماغ قوة ويجعله ينتج أكثر، فمشكلة الإنسان المعاصر تكمن في تواصله المستمر مع الآخرين عبر الهاتف المحمول والإنترنت وانشغاله التام بالقيام بمهام متعددة في وقت واحد مما يرهق الدماغ بشكل مفرط.
  • الحصول على التغذية السليمة، ومن الأفضل أن يتناول المرء في وجبة الفطور أطعمة غنية بالفيتامينات والمعادن كالمكسرات أو البيض المسلوق أو العنب البري الذي يحمي الدماغ من الشيخوخة ويزيد من القدرة على التعلم.
  • لا ينبغي الاستهانة بالاستماع إلى الموسيقى الكلاسيكية في المساء، وليست هناك أبحاث علمية تؤكد أن الموسيقى الكلاسيكية تساعد على تحسين التفكير، ولكن الشيء المعروف هو أنها تشجع على الإبداع والتركيز بشكل أفضل.
  • إيجاد اهتمامات جديدة في الرياضة والموسيقى والفن أو الأدب، وتعلم لغات جديدة أو حل الكلمات المتقاطعة قبل النوم لتدريب الدماغ.
  • ممارسة القراءة السريعة التي تشكل تحديا كبيرا للدماغ، فعندما نقرأ نصا بسرعة يمكننا جمع معلوماته ومعالجته بسرعة أيضا، وباستخدام تقنيات خاصة يمكن تدريب الدماغ على القراءة بسرعة لما لها من منافع.
  • في أوقات الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب اللوحي أصبحنا متكاسلين عن الكتابة، ولكن من يريد أن يحمي خلايا دماغه ويجعله يتمتع بحيوية ونشاط فعليه أن يرجع للكتابة بين الفينة والأخرى.
  • تمرين الدماغ على التفكير ومساعدته على الإدراك الذهني، وأفضل طريقة لذلك الحفظ عن ظهر قلب، مثل حفظ القصائد والخواطر والمفردات وأرقام التلفون.
  • منافع تعلم آلة موسيقية لا تعد ولا تحصى، فهي تؤثر إيجابيا على الدماغ بتقويتها للتركيز وشحذ الطاقات العقلية وتحسين المهارات الإدراكية.
  • النوم الجيد، إذ أكدت البحوث والدراسات العلمية أن من ينامون حوالي أربع ساعات فقط يعانون من مشاكل في التركيز والذاكرة ويصبحون غير قادرين على العمل بكفاءة. والإنسان الذي ينام جيدا قادر دماغه على استيعاب المعلومات الجديدة وترسيخها بشكل جيد ولمدة أطول.

المصدر : دويتشه فيلله