خطت جامعتا بريستول وإكسيتير في المملكة المتحدة خطوة جديدة نحو اكتشاف الاضطرابات التي تصيب قلب الإنسان والأمراض الناجمة عنها، من خلال رصد دقات القلب بواسطة أجهزة تصوير حديثة، والتركيز أكثر على نشاط البطين الأيمن للقلب.

ويعد استخدام التقنية الحديثة لرصد الاختلالات المستقبلية في دقات القلب لدى الرياضيين اليافعين اكتشافا طبيا مهما.

ويعمل الباحثون على دراسة أسفل البطين الأيمن وعلاقته بالتنفس والدورة الدموية. وتكمن أهمية البحث في أنه فريد من نوعه، إذ يدرس القسم الأيمن من القلب ثم يربط ذلك بما يحدث في القسم الأيسر.

ويرصد الباحثون من خلال أجهزة خاصة معدلات نبض القلب خلال فترة الراحة والسكون، ثم يخضعون الأشخاص لتمارين رياضية في المختبر لتحديد مقدار اتساع فجوة البطين الأيمن والإجهاد الذي يصيبه من خلال الالتواءات التي تحدث على جداره.

المصدر : الجزيرة