توصل باحثون إلى أن متلازمة الأمعاء المتهيجة -أو ما يعرف أيضا باسم القولون العصبي- ليست مرضا واحدا، وإنما هي عدة أمراض تنشأ من عوامل مختلفة، مثل التغير في طبيعة الجراثيم الموجودة في الأمعاء، وطبيعة الأمعاء ذاتها، ووجود خلل في نظامها المناعي، والحساسية، وتفاعلات الدماغ مع الأمعاء، إضافة إلى وضع المريض النفسي والاجتماعي.

واعتمد الباحثون في دراستهم التي نشرت بمجلة الرابطة الطبية الأميركية، على أكثر من 1300 بحث في هذا المجال.

وتشمل أعراض متلازمة الأمعاء المتهيجة إصابة الشخص بتشنجات ومغص في البطن يترافق مع انتفاخ وغازات وإسهال وإمساك، وهي تصيب الأمعاء الغليظة، ويحتاج علاجها إلى صبر وتغيير في نمط الحياة على المدى البعيد.

وتتفاوت نسب الإصابة بالقولون العصبي من دولة إلى أخرى، وبحسب الدراسة يصيب ما بين 7 إلى 21% من سكان العالم، وقد تصل النسبة إلى 45% في مخيمات اللاجئين بالدول العربية.

المصدر : الجزيرة