قال صمويل سام سومانا -نائب رئيس سيراليون- أمس السبت إنه وضع نفسه في حجر صحي يستمر 21 يوما بعد وفاة أحد حراسه بـإيبولا. وينظم الاتحاد الأوروبي بعد غد الثلاثاء مؤتمرا دوليا بشأن إيبولا، سيحضره ثمانون وزيرا من دول مختلفة.

وتوفي جون كوروما -حارس نائب الرئيس سام سومانا- بإيبولا في مطلع الأسبوع الماضي. وسام سومانا هو أول مسؤول حكومي كبير يخضع نفسه للحجر الصحي الاختياري في البلاد.

وفي إطار إجراءات محاصرة أي إمكانية لانتشار المرض في مكتب نائب الرئيس والمترددين عليه، تم تطهير المكتب، فيما تم وضع باقي حراس سام سومانا الذين عملوا مباشرة مع الحارس المتوفى، في الحجر الصحي.

وكانت حالات إيبولا -الذي أودى بحياة ما يقرب من عشرة آلاف شخص في سيراليون وليبيريا وغينيا- قد تزايدت بصورة حادة في الأسابيع الأخيرة. وقال التقرير الأسبوعي لمنظمة الصحة العالمية إنه من بين 99 حالة إصابة جديدة مؤكدة بإيبولا في المنطقة خلال الأسبوع الماضي سجلت سيراليون 63 حالة منها.

في إطار إجراءات محاصرة أي إمكانية لانتشار المرض في مكتب نائب الرئيس والمترددين عليه، تم تطهير المكتب، فيما تم وضع باقي حراس سام سومانا الذين عملوا مباشرة مع الحارس المتوفى، في الحجر الصحي

وقال نائب الرئيس لرويترز إنه قرر الخضوع للحجر الصحي لأنه لا يريد المخاطرة بنفسه ويريد أن يضرب مثلا يحتذى. مضيفا أن جميع العاملين معه سيخضعون للملاحظة الطبية وستجرى تحاليل لكل شخص تظهر عليه أعراض المرض.

الاتحاد الأوروبي
وفي شأن متصل أعلن الاتحاد الأوروبي في بيان أمس السبت، تنظيم مؤتمر دولي رفيع المستوى الثلاثاء المقبل لمناقشة إيبولا، وبحضور ثمانين وزيرا من دول مختلفة، وذلك للوقوف على مكافحة هذا الوباء وتنسيق الإجراءات القادمة من أجل القضاء عليه ودراسة عملية عودة الانتعاش للبلدان الأكثر تضررا.

وحسب البيان، سيعقد المؤتمر برئاسة مشتركة بين غينيا وسيراليون وليبيريا وتوغو كمنسق المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس" لمكافحة إيبولا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

وسيشارك في الاجتماع أيضا الشركاء المعنيون بإيبولا مثل وكالات الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص ومعاهد البحوث.

المصدر : وكالات