نظرة إلى موقع اليوتيوب تظهر أن فيديوهات الموسيقى تسجل أعلى المشاهدات والتي تصل إلى مئات الملايين وقد تتجاوز المليار، ولكن هذا الاهتمام بالموسيقى يخفي وراءه تهديدا لأكثر من مليار شاب والذين يسمعونها بصوت مرتفع وصاخب.

وقد حذرت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة من أن نحو 1.1 مليار شاب يستمعون إلى الموسيقى بمستويات صوت مرتفعة لدرجة تهدد سمعهم وقد تكون لها آثار سلبية أخرى.

وقالت المنظمة إن نحو نصف المراهقين والبالغين يتعرضون لمستويات صوت غير آمنة عبر سماعات الرأس،  بينما يعرض نحو 40% سمعهم لمخاطر في النوادي الليلية والحانات وخلال الأحداث الرياضية، حيث توجد ضوضاء ترفيهية مفرطة.

ودعت المنظمة الشباب للاستماع إلى الموسيقى الصاخبة عبر سماعات الرأس لفترة لا تزيد على ساعة واحدة يوميا.

ويؤدي الضجيج إلى إحداث أضرار في الأذن، والتي في كثير من الأحيان تكون دائمة، أي أنه إذا أوقف الشخص السماع للموسيقى الصاخبة فإن السمع لا يعود إلى مستواه الطبيعي.

وفي العادة تعزف النوادي الليلية الموسيقى بدرجة ضوضاء تبلغ مائة ديسبل، وهو ما يعادل الاستماع إلى آلة لثقب الصخور من مسافة قصيرة.

وذكرت المنظمة أن الاستماع لهذه الموسيقى المرتفعة آمن لمدة 15 دقيقة فقط، وأوصت أماكن الترفيه بضرورة خفض مستويات الصوت وتقديم سدادات أذن لحماية السمع، وتوفير أماكن هادئة لمرتاديها.

المصدر : الألمانية