يعاني الكثيرون من إجهاد في العضلات قد يكون مزمنا ويعيقهم عن ممارسة أنشطتهم اليومية. وهناك مقاربات جديدة يزعم مؤيدوها أنها قادرة على شفاء هذا الإجهاد، ورغم ذلك لا توجد أدلة دامغة تدعم نجاعتها، لذا يجب استشارة الطبيب ومناقشة الخيارات العلاجية لإجهاد العضلات معه ومن هذه المقاربات:

"روفلينغ"
وهي تقنية علاجية تم تطويرها في أواسط القرن العشرين، وتتم عبر استخدام اليدين في الضغط على أماكن معينة لعلاج الإصابات والألم المزمن، وتهدف إلى إرجاع الجسم إلى بنيانه الأمثل. ويحتاج العلاج بهذه التقنية إلى عشر جلسات تشمل جميع أجزاء الجسم وعضلاته.

"كريوثيرابي"
وهو مصطلح يعني العلاج بالبرودة الشديدة لحد التجمد، ويهدف إلى استخدام هذه البرودة لتحفيز رد الجسم الطبيعي، مما يقلل الألم والالتهاب لدى من يعانون من مشاكل مزمنة مثل التهاب المفاصل الروماتيزمي. وفي المملكة المتحدة تكلف جلسة العلاج الواحدة حوالي 50 جنيها إسترليني (75 دولارا).

التنفس
إذ يزعم البعض أن الكثيرين من الناس لا يعرفون كيف يتنفسون بشكل صحيح، ولذلك فإن هذه الطريقة تعتمد على تطبيق تقنيات في التنفس يقول مؤديوها إنها قادرة على تنظيم التوتر وتحسين المناعة.

فحص الحمض النووي
وهنا يتم أخذ عينة من اللعاب وإرسالها إلى المختبر الذي يحلل المادة الوراثية فيها، وبناء على النتيجة يتم تحديد النظام الرياضي الذي يناسب الشخص ونوع التمارين، وكذلك الحمية التي تلائم جسمه. ومرة أخرى لا توجد أدلة كافية لدعم نجاعة أو فعالية هذه التقنية.

المصدر : ديلي تلغراف