غالباً ما يُحمّل الضغط العصبي مسؤولية اضطرابات النوم، لكن هناك العديد من الأسباب الأخرى -لصوص النوم- التي لا يخطر على بال الكثيرين منا أنها قد تسرق النوم من عيوننا. ومعرفة هذه الأسباب يوفر علينا رحلة عناء طويلة.

يتسبب اضطراب النوم وقلته في مشكلات بالدورة الدموية ووظائف الجسم كله، وقد يؤدي ذلك أحياناً إلى الإصابة بالاكتئاب. وبعيداً عن القلق والتوتر، هناك العديد من الأسباب الأخرى غير المتوقعة التي تسبب قلة النوم والتي استعرضتها مجلة "فوكوس" الألمانية وهي:

  • الأدوية: قد لا يخطر ببال الكثيرين أن فيتامينا معين أو دواء ما لا علاقة له بالنوم قد يصيبه بالقلق طوال الليل، فبعض العقاقير الطبية تتسبب في إفراز هرمونات معينة في الجسم وبعضها يحتوي على مادة الكافيين التي تؤثر على الخلايا العصبية بشكل مباشر وتؤدي إلى اضطرابات النوم، لذا فإن الحرص على معرفة محتويات وتأثيرات أي عقار تتناوله ضروري للتمتع بنوم هادئ.
  • الشوكولاته الداكنة: ينصح البعض بقطعة من الشوكولاته قبل الذهاب إلى النوم لاحتوائها على أحماض أمينية لها تأثير مهدئ على الجسم، لكن الأمر قد يأتي بتأثير عكسي على الأشخاص الذين لديهم حساسية شديدة تجاه الكافيين والذين يمكن أن يحرمهم فنجان قهوة في الخامسة عصراً من النوم طوال الليل.
  • الأتربة المنزلية: هل تشعر بسيلان الأنف وحرقان العين بمجرد دخولك السرير، رغم أنك لا تعاني من البرد أو نوع معين من الحساسية؟ ربما تعاني إذن من "حساسية الأثاث المنزلي" التي تتسبب فيها ذرات التراب الرقيقة على الوسادة أو الفراش أو السجاد.
  • كثرة النوم: يحتاج الرياضيون ومن يبذلون مجهوداً عضلياً كبيراً لساعات نوم أكثر، أما من لا يبذل أي مجهود طوال النهار ويحرص على القيلولة ولا يمكنه النوم ليلاً، فهو لا يعاني من اضطرابات النوم، بل إن جسمه ببساطة لم يعد بحاجة إلى النوم. وينصح الخبراء في هذه الحالات بالتوقف عن القيلولة وتأخير وقت الذهاب إلى النوم، ومحاولة بذل جهد بدني خلال اليوم.
  • التلفزيون والحاسوب: على عكس الموسيقى الهادئة، لا يصلح التلفزيون كوسيلة مساعدة على النوم، خاصة أفلام الحركة أو الأخبار التي تبعث على التوتر. ويقول الخبراء إن الجلوس أمام شاشة الحاسوب قبل النوم مباشرة يؤدي إلى صعوبته، وينصحون على الأقل بتخفيض درجة إضاءة الشاشة في فترات الليل.
  • الأسنان: يستبعد الكثيرون أن طبيب الأسنان قد يكون لديه الحل لمشكلات اضطراب النوم، لكن ما لا يدركونه هو أن تشنجات الفك والأسنان والتي لا يمكن ملاحظتها في بعض الأحيان، تؤثر أيضاً على هدوء النوم.
  • المبالغة في الرياضة: الرياضة عادة وسيلة جيدة للاستمتاع بنوم هادئ، لكن اختيار الوقت الخاطئ لها قد يأتي بتأثيرات سلبية، فممارسة الرياضة العنيفة قبل ساعتين من النوم غير محبذة على الإطلاق.
  • الروائح الكريهة: عدم تهوية غرفة النوم يؤدي إلى عدم تجديد الهواء فيها، وهو من أهم أسباب عدم القدرة على النوم، إذ يتسبب في هواء غير نقي وروائح غير محببة.
  • كثرة الأغطية: التدفئة الجيدة تساعد على النوم الهادئ، لكن المبالغة في استخدام عدد كبير من الأغطية يأتي بنتيجة عكسية.

المصدر : دويتشه فيلله