استطاع الطبيب الأفغاني صفي الله سعادت اختراع أداة طبية لمساعدة من يعانون من إصابات في القدم والكاحل والساق، وتصنيعها بنفسه، لمساعدة المصابين، خاصة جرحى الشرطة ممن يصابون خلال معاركهم مع مسلحي طالبان. 

ويقول سعادت إنه يستقبل عشرات الجرحى والمرضى من كافة أطراف البلاد يوميا، في ظل مشاكل كثيرة ونقص كبير بالأدوات المتوفرة بالمستشفى، وعدم قدرة ما هو متوفر منها على تلبية  الاحتياجات.

وأكد الطبيب الشاب أنه حاول التغلب على هذه المشاكل التي تعيق العمل بالمستشفى حيث تمكن -بعد تجارب استمرت ست سنوات وعمل شبه يومي- من تصميم أداة طبية أخف وزنا وتكلفة من الأدوات الموجودة، ويمكن تركيبها بسهولة.

وأثناء معالجة الجرحى وتجربة الأداة الجديدة، وجد سعادت أن لها تأثيرا واضحا على المصابين الذين يعانون من كسر في الساق واليدين نتيجة الانفجارات.

ويقول الطبيب "إن الآلة الجديدة تتفرد بمزايا وفوائد لم أرها في الأدوات الموجودة لدينا في المستشفى، ويتم استخدام المقاس الصغير منها لليد والمرفق والكبير للساق والأرجل".

وبإمكان المريض أو الجريح الاستفادة من الآلة بكل يسر -وفق سعادت- الذي يؤكد أن سعرها أرخص، كما يستطيع المصاب أن يحرك رجليه لخفة وزنها دون أن يشعر بألم، وبعد أسبوع أو أسبوعين يستطيع التجول بنفسه دون مساعدة الآخرين.

ورغم المزايا العديدة التي تتمتع بها الأداة الطبية الجديدة، يؤكد سعادت أنه لم ير حتى الآن أي اهتمام حكومي بها رغم حاجته المادية لتطويرها وتوزيعها على المستشفيات.

المصدر : الجزيرة