من المستشفى إلى قاعات المحكمة، تحولت قضية فانسون لامبير إلى سجال قضائي واجتماعي في فرنسا، فهذا المريض يرقد منذ ست سنوات في غيبوبة يقول الأطباء إنه لا أمل له في الخروج منها، لذلك كان قرارهم بوقف علاجه.

وافقت زوجة لامبير على قرار الأطباء بوقف العلاج، لكن أمه رفضت، فانتقلت المعركة إلى ساحة القضاء الذي انتصر لموقف الزوجة. والآن المسألة في يد المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بعدما رفضت الأم قرار القضاء الفرنسي.

لكن موضوع ما يسمى "الموت الرحيم" لم يبق حبيس جدران المحكمة، إذ تحول إلى قضية رأي عام.

ووفقا لاستطلاعات "جمعية الدفاع عن الموت بكرامة" الفرنسية فإن 94% من الفرنسيين ينتصرون لفكرة "الموت بكرامة"، وهو حق الشخص في إنهاء حياته إذا تدهورت صحته.

وتضغط الجمعية من أجل أن يفي الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بوعد قطعه أثناء حملته الانتخابية بإقرار قانون للموت الرحيم.

المصدر : الجزيرة