المطبخ الآسيوي معروف بتوابله الخاصة فضلا عن استخدامه مكونات غير معروفة كثيرا مثل الطحالب البحرية. وقد يكون تناول الطحالب غير مألوف، لكن فوائدها قد تجعل الكثيرين يقبلون عليها دون تردد.

ووفقا لما ورد في موقع "غيزوندهايت تيبس" فإن الطحالب تعد من المكونات الأساسية في النظام الغذائي للآسيويين، فهم يستخدمونها في تحضير أطباقهم منذ آلاف السنين، أما فوائد هذه الطحالب فتعود إلى الأسباب التالية:

غنية بالمواد الغذائية الضرورية:
تعد الطحالب البحرية مصدرا غنيا بالمواد الغذائية الضرورية، فهي غنية بالكالسيوم، إذ تصل نسبة الكالسيوم فيها إلى 168 ملليغراما في كل 100 غرام. وهي تفوق بذلك كمية الكالسيوم الموجودة في كل من القرنبيط والملفوف الأخضر. علما أن هناك أنواعا من الطحالب تحتوي على كمية من المعادن تفوق نسبة المعادن الموجودة في مختلف منتجات الحليب.

كما تحتوي الطحالب البحرية على كمية عالية من فيتامين "B12" وحمض الفوليك والمغنيزيوم. وجدير بالذكر أن سلطة الأعشاب البحرية غنية بالحديد وهي تفوق كمية الحديد الموجودة في اللحوم الحمراء بمعدل 25%، كما أنها مصدر نباتي غني بالبروتينات. ثم إن الطحالب البحرية أفضل مصدر طبيعي لليود.

غنية بالمواد المضادة للأكسدة:
تحتوي الطحالب على كمية وفيرة من مضادات الأكسدة والمغذيات النباتية، مما يجعلها مفيدة جدا للوقاية من السرطان ودعم الجهاز المناعي لمكافحة الخلايا السرطانية. والطحالب معروفة بخصائصها القوية المضادة للالتهابات المسببة لأمراض مزمنة، فضلا عن دورها في تأخير الشيخوخة.

مفيدة للقلب وتأخير الشيخوخة:
من المعروف أن سكان جزر أوكيناوا هم من الأشخاص المعمرين، فهم معروفون بانخفاض مستوى الكولسترول والحموض الأمينية المضرة بالقلب. ولا شك أن ذلك ليس صدفة، بل للطحالب دور مهم في ذلك، فهي من المكونات الرئيسية في غذائهم. علما أن الطحالب معروفة بفوائدها في خفض ضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بالجلطة الدماغية.

قد تساعد على إنقاص الوزن:
وفقا لموقع "غيزوندهايت هويته" أظهرت دراسة حديثة أن الأعشاب البحرية لها القدرة على تخفيض معدل امتصاص الدهون بنسبة 75%، مما يعني أن تناول 100 غرام من الدهون مع الأعشاب البحرية يسمح للجسم بامتصاص 25 غراما فقط من الدهون.

المصدر : دويتشه فيلله