أعلن برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز أمس الثلاثاء أن نحو 15.8 مليون مريض على مستوى العالم يتلقون علاجا لمكافحة الإيدز، في حين بدأت الإستراتيجية لإنهاء هذه الجائحة تؤتي ثمارها.

وقال البرنامج في تقرير قبل الاحتفال بيوم مكافحة الإيدز في الأول من ديسمبر/كانون الأول القادم، إن الإحصائيات تشير إلى تراجع العدوى بنسبة 35% منذ أن بلغت الإصابات ذروتها عام 2000، في وقت تراجعت الوفيات الناجمة عن المرض بنسبة 42% منذ أوجها عام 2004.

ويقارن نحو 16 مليونا يعالجون من المرض بحلول يونيو/حزيران 2015 بأقل من نصف هذا الرقم منذ خمس سنوات، و2.2 مليون عام 2005.

وقال المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس الإيدز ميشيل سيديبيه إنه في كل خمس سنوات نضاعف عدد من يعالجون لإنقاذ حياتهم.

وحتى نهاية 2014 كان 36.9 مليون شخص أصيبوا بالعدوى عالميا. وقالت منظمة الصحة العالمية إن جميع من أصيبوا بالمرض يتعين أن يحصلوا على الفور على عقاقير لمكافحة الفيروسات الارتجاعية.

ووضع برنامج الأمم المتحدة العام الماضي خطة خمسية سريعة لمكافحة الإيدز قالت إنها ستقضي عليه تماما بحلول 2030.

وقال البرنامج إن هذا الأسلوب بدأ يؤتي ثماره، مطالبا بالتركيز من جديد على مجالات رئيسية منها تحسين الحصول على المعلومات لرصد المصابين بالمرض.

وحدد التقرير 35 دولة تمثل 90% من جميع حالات الإصابة بالإيدز، مشيرا إلى أن التركيز على هذه الدول سيكون له أبلغ الأثر في جني ثمار جمة.

المصدر : رويترز