إيبولا يظهر من جديد في ليبيريا
آخر تحديث: 2015/11/21 الساعة 12:36 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/11/21 الساعة 12:36 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/10 هـ

إيبولا يظهر من جديد في ليبيريا

لوحة توعوية حول إيبولا في ليبيريا (الأوروبية)
لوحة توعوية حول إيبولا في ليبيريا (الأوروبية)

قال مسؤول كبير بالأمم المتحدة أمس الجمعة إنه تم اكتشاف حالة إصابة جديدة بإيبولا في ليبيريا التي أعلنت في الثالث من الشهر الجاري خلوها من فيروس المرض، من جانبها قالت وزيرة الصحة الليبيرية أمس الجمعة إنه تأكد إصابة ثلاث حالات جديدة بفيروس إيبولا.

ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول -الذي طلب عدم نشر اسمه- إن المريض طفل عمره عشر سنوات يعيش في ضاحية بينسفيل بالعاصمة مونروفيا.

من جهته أشار المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية طارق جاساريغيك إلى أن هناك إصابة واحدة مؤكدة بإيبولا.

ويمثل اكتشاف هذه الحالة انتكاسة لليبيريا التي شهدت ظهور أكثر من 10600 حالة إصابة ووفاة 4808 أشخاص بإيبولا منذ بدء الاعلان عن ظهور المرض في مارس/آذار 2014.

من جهتها قالت وزيرة الصحة الليبيرية برنيس دان أمس الجمعة -وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية- إنه تأكد إصابة ثلاث حالات جديدة بفيروس إيبولا في ليبيريا.

وأضافت الوزيرة أن صبيا (10 أعوام) واثنين من أقاربه يعالجون في مونروفيا، وقالت إن الوزارة تعمل على الحيلولة دون انتشار المرض.

وقتل الفيروس نحو 11300 شخص في غينيا وسيراليون وليبيريا، لكن سيراليون أعلنت في السابع من الشهر الجاري خلوها من الفيروس، فيما بدأت غينيا العد التنازلي لإعلان القضاء على المرض.

ويتعيّن على المناطق المنكوبة بإيبولا أن تقضي 42 يوما دون تسجيل أي حالة جديدة بهذه الحمى النزفية رغم فرض منظمة الصحة العالمية 90 يوما إضافية لرصد أي حالات إصابة جديدة بالمرض بعد ظهور حالات ثم انقشاعها وإعلان خلو ليبيريا من الوباء لأول مرة.

ويقول أطباء متخصصون في الإيبولا إن حالات عودة المرض للظهور قد تسجل لدى 10% من المرضى الذين تماثلوا للشفاء. وقد يطيل العجز عن إيجاد تفسير لعودة ظهور الفيروس وتأكيد ذلك أمد جهود مكافحة الوباء لعام ثالث.

ويقول الباحثون إن الاتصال الجنسي هو التفسير المرجح لإعادة ظهور الوباء في المنطقة، لأن الفيروس يبقى في الأنسجة الملساء بالجسم وفي السائل المنوي فترة تتجاوز فترة الحضانة البالغة 21 يوما لتصل إلى 90 يوما.

المصدر : وكالات

التعليقات