قال خبراء علم نفس في جامعة أيوا الأميركية إن الرجال سريعي الغضب معرضون للموت المبكر أكثر من ذوي الغضب العابر.

وسرعة الغضب هي سمة تلازم الكثير من الرجال وقد يصعب عليهم ضبطها رغم رغبتهم في ذلك، وكثيرون منهم يثورون لأتفه الأسباب في الشارع أو أثناء الازدحامات المرورية أو في المنزل.

ويعزو علماء نفس هذه الحالة إلى الضغوط الحياتية والكتمان واحتقان الانفعالات الداخلية أو القلق والاكتئاب.

ودرس خبراء جامعة أيوا هذه الظاهرة على مدى أربعين عاما، معتمدين على معلومات جمعوها من أكثر من ألف وثلاثمئة رجل سريعي الغضب. وشملت الدراسة رجالا تحت سن الثلاثين.

واكتشف الباحثون أن ربع أشد الرجال غضبا معرضون لخطر الموت المبكر أكثر من مرة ونصف المرة من أصحاب الغضب العابر.

ولاحظ الباحثون أن خطر الموت المبكر يزداد عند سريعي الغضب أيضا حسب قدراتهم المعرفية وإصرارهم على المتابعة لتحقيق هدف ما نتيجة الضغوط التي يتعرضون لها.

وأشار الباحثون إلى أن كبت الغضب وخاصة عند الإحساس بالظلم قد يزيد من سرعة نبضات القلب ويرفع ضغط الدم ويزيد من خطر التعرض لأمراض القلب، وقد لوحظت هذه الظاهرة عند الرجال  فقط.

ويرى الباحثون أنه من الأفضل للرجل سريع الغضب أن يعبر عن غضبه بشكل إيجابي وأن يدرك أن الغضب يضر بصحته وصحة ذويه والأشخاص من حوله.

المصدر : الجزيرة