احتلت النساء الأردنيات المرتبة 12 على مستوى العالم والسابعة عربيا من حيث السمنة، في تقرير صادر عن المعهد الدولي لبحوث سياسات التغذية في واشنطن، وذلك وفقا لصحيفة الدستور الأردنية.

ووفقا للتقرير تعاني نحو 39% من الأردنيات زيادة في الوزن والسمنة، وهي نسبة تعد ضمن أعلى النسب عالميا.

أما الرجال الأردنيون فحلوا في المرتبة الثالثة من حيث الأكثر نحافة من العرب وأقلهم نسبة للسمنة بعد رجال تونس والجزائر الأكثر رشاقة.

صحيفة الدستور نقلت عن مختصة التغذية سائدة عبد الدائم أن نسب السمنة لدى الأردنيات ارتفعت في الفترة بين 2010 و2014 من 36.2% إلى 38.6% بنسبة 2.4%، مقارنة بنسبة ازدياد السمنة عند الرجال أيضاً الذين شكل أصحاب الوزن الزائد منهم 20.4% في عام 2010، ليصبحوا بعدها بأربع أعوام بنسبة 22.7% بزيادة 2.3%.

ولفتت مختصة التغذية إلى أن هناك دراسات تشير إلى أن أفراد البلدان النامية يعانون من السمنة كما في البلدان المتقدمة.

وأضافت أنه يعتمد مدى الإصابة بالسمنة على عاملين: عامل البيئة (ثقافة المجتمع)، والعوامل الوراثية (المورثات التي تؤثر على كمية الدهون المخزونة وكيفية توزيعها).

وتعرف زيادة الوزن بأنه عندما يتراوح معامل كتلة جسم الشخص (حاصل قسمة وزنه بالكيلوغرام على مربع طوله بالمتر) من 25 وحتى 29.9، أما البدانة فتكون عندما يبلغ معامل كتلة الجسم 30 أو أكثر.

وترتبط زيادة الوزن والبدانة بارتفاع مخاطر عدة أمراض مثل ارتفاع دهون الدم وارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان واختناق النوم والاكتئاب وأمراض المرارة والاضطرابات التناسلية كانخفاض الخصوبة وعدم انتظام الحيض والتهاب المفاصل.

المصدر : الدستور الأردنية