أطلقت مؤسسة حمد الطبية في قطر حملة توعية بأهمية الكشف المبكر والوقاية من سرطان الثدي، وحث النساء على إجراء فحوص الثدي بانتظام، وذلك في إطار الاحتفال بالشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي الذي يوافق شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وأعلنت المؤسسة أنه سيتم تنظيم عدد من الأنشطة والفعاليات طوال الشهر مثل المحاضرات وورش العمل والندوات والمؤتمرات، إلى جانب بعض المواد التثقيفية كالمطويات والملصقات واللوحات التثقيفية التي تهدف إلى رفع الوعي لدى الجمهور بشأن سرطان الثدي وطرق الوقاية منه وأهمية الكشف المبكر عنه.

وبهذه المناسبة، قالت مديرة برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي بمؤسسة حمد الطبية الدكتورة صالحة بوجسوم البدر إن هذا الشهر سيخصص للتعلم والدعم وتبادل المعرفة والتشجيع والتواصل مع النساء بشكل عام، ومع المصابات بسرطان الثدي بشكل خاص.

وأوضحت الدكتورة أن فعاليات حملة هذا العام تركز على تعزيز الرسالة القائلة إنه "بالإمكان علاج سرطان الثدي إذا تم تشخيصه مبكرًا"، إلى جانب تشجيع النساء على الإسراع بإخطار الطبيب إذا لاحظت إحداهن أي تغيير في الثدي مثل ورم أو أي تغير في حلمة الثدي أو في شكل الثدي أو لون الجلد المحيط به، مع الإسراع في إجراء الفحوص المنتظمة للكشف عن سرطان الثدي في حالة تجاوزهن سن 45 عاما، أو كان لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي.

وأضافت أن سرطان الثدي يعد من أكثر أنواع السرطان شيوعا في قطر، حيث يبلغ معدل الإصابة به 31% من إجمالي حالات السرطان النسائية، ويبلغ خطر إصابة المرأة بسرطان الثدي معدل 56 من كل مئة ألف من السكان، وفقا لسجل قطر الوطني للسرطان.

والجدير بالذكر أن سرطان الثدي يمكن أن يصيب المرأة والرجل على حد سواء، وكثير من حالات سرطان الثدي يمكن التعافي منها إذا تم تشخيصها وعلاجها مبكراً قبل الوصول لمراحل متأخرة.

من جانبه، قال المدير الطبي للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ومدير خدمات السرطان بمؤسسة حمد الطبية البروفيسور كارل ألكسندر كنوث إن جميع النساء معرضات للإصابة بسرطان الثدي، ولكن عندما يتم تشخيص الإصابة وعلاجها مبكراً فإن معدلات النجاة من الوفاة ترتفع.

المصدر : وكالة الأنباء القطرية (قنا)