"لسانك حصانك إن صنته صانك وإن خنته خانك" هكذا يقول المثل الشعبي في إشارة إلى أهمية أن ينتبه المرء لما ينطق به ويتحدث، ولكن على الصعيد الطبي ما اللون الطبيعي لـ"حصانك"، أي لسانك؟

ويمكن التحقق من الوضع الصحي عن طريق اللسان، فعادة يكشف اللسان عن أسرار صحية للشخص ويعتمد عليه الأطباء والاختصاصيون للكشف عن بعض الأمراض.

ويبدأ العديد من الأطباء معاينتهم الطبية بفحص اللسان قبل فحص أي عضو آخر من الجسم، لما يقدمه لون اللسان من معلومات كثيرة عن صحة المريض. ولهذا العضو العضلي -الموجود داخل الفم والمرتبط بالفك عبر 17 عضلة والمحاط بغشاء مخاطي- دور أساسي في النطق والذوق عند الإنسان.

فلنتعرف على ألوان وأشكال اللسان المختلفة وما الذي تعبر عنه في كل حالة، وما اللون الطبيعي له:

  • اللسان الوردي: وهو اللسان الطبيعي، ويكون لامعا ومغطى بطبقة خفيفة من الحليمات (

    Lingual papillae). في هذه الحالة يمكن القول إن المعدة تعمل على هضم الطعام بشكل صحيح، كما يذكر موقع "غيزوندهايت هويته" الإلكتروني.

  • اللسان الأحمر: قد يشير إلى إصابة الجسم بأمراض معدية مثل الحمى القرمزية.
  • اللسان الأسود أو الرمادي: قد يدل على أن ثمة أعراضا جانبية حدثت نتيجة العلاج بمضادات حيوية.
  • اللسان أحمر ولكنه لامع وملتهب: قد يعتبر ذلك إشارة على نقص في الفيتامين وفقر في الدم أو مرض السكري.
  • لسان كبير الحجم: قد يشير إلى مضاعفات مرض الغدة الدرقية أو ورم في المخ.
  • لسان متورم: يدل على وجود نوبة حساسية تهدد حياتك وتستلزم الإسعاف الفوري.
  • اللسان الجاف: قد يعني اضطراب الغدة اللعابية.
  • لسان شديد الاحمرار: إذا ظهر على اللسان احمرار شديد ترافقه أعراض جانبية أخرى مثل الصداع والضغط على القفص الصدري أو آلام في البطن، فقد يكون ذلك مؤشرا على اضطرابات في الجهاز الهضمي وأمراض الكبد أو أمراض القلب، حسب موقع "غيزوندهايتس تيبس".
  • لسان نحيف: قد يشير إلى فقر الدم ومرض في الأمعاء أو علاج بمضادات حيوية.

المصدر : دويتشه فيلله