قالت مسؤولة بوزارة المالية في الهند -أمس الثلاثاء- إن نيودلهي تعتزم مضاعفة الضغوط على شركات تصنيع الأدوية لتشديد القيود على إمدادات عقاقير السعال المحتوية على مادة "الكودايين"، وعبرت الحكومة عن قلقها لأن الشركات لم تلتزم تماما بتوجيهات صدرت في هذا الصدد منذ أكثر من عام.
  
وقال المجلس الدولي لمكافحة المواد المخدرة إن سوء استعمال الأدوية المحتوية على عقاقير مخدرة وتهريبها من الهند يمثل "أضخم تحديات تتعلق بالعقاقير" تواجه جنوب آسيا.

والكودايين مادة مخدرة تدخل في صناعة عقاقير علاج وتهدئة السعال، ويشيع استخدامها بين مدمني المخدرات ولا سيما في بنغلاديش حيث تعتبر مادة محظورة على الرغم من أنه يجري تهريبها من الهند.
 
وأوضحت مراجعة أجرتها وكالة رويترز هذا الشهر أن جهات هندية في مجال الرقابة على الدواء تطالب شركات إنتاج الأدوية منذ العام الماضي بأن تسهل لمسؤولي إنفاذ القانون مهمة تعقب عمليات تهريب أدوية السعال.

وبحسب المراجعة المذكورة فإن الشركات ردت بأن خفضت من حجم وإنتاج هذه الأدوية لكنها اعترضت على بقية المطالب.
 
وقالت راشمي فيرما -المسؤولة بوزارة المالية، التي تسيطر على الاعتمادات الخاصة بالمواد المخدرة- إن مبيعات العقاقير المخدرة عالية في بعض الولايات، وطالبت الشركات بالالتزام بالإرشادات الجديدة.
 
وأضافت أنهم بصدد ممارسة ضغوط عليهم، وأن هذا الطلب سيطرح خلال الاجتماع المقبل للوزارة مع شركات التصنيع الدوائي قبل نهاية العام.

المصدر : رويترز