أفادت دراسة بريطانية جديدة أن دواء لا تزيد تكلفته على ستة بنسات يوميا يمكن أن يبعد عشرات آلاف مرضى ألزهايمر عن بيوت الرعاية، لكن الأطباء يوقفون الدواء مبكرا جدا.

يشار إلى أن دواء "دونيبيزيل" يوصف حاليا للمصابين بحالة خرف متوسطة إلى معتدلة، لكنه يُوقف في المراحل التالية للمرض لأن الأطباء يعتقدون أنه لا يفيد كثيرا.

لكن الدراسة الجديدة تشير إلى أن الدواء يمكن أن يبقي خلايا المخ نشطة ويسمح للمصابين بالخرف في مرحلة متأخرة بمواصلة نشاطاتهم، كارتداء الملابس والأكل والتسوق، لما لا يقل عن 12 شهرا بعد دخولهم بيوت الرعاية. ويقدر الباحثون في كلية لندن الجامعية أن 26 ألف شخصا سنويا يمكنهم البقاء في منازلهم إذا استمر الأطباء في وصف الدواء المذكور.

تقرير دولي: كل 3.2 ثوان يصاب شخص بالخرف (دويتشه فيلله)

ويقول خبراء الصحة إن النتائج الجديدة للدراسة تظهر أن هذه المزايا الجديدة للدواء تفيد في تأخير اعتماد المريض على بيوت الرعاية التي يخشاها كثير من الناس. كما أن الدواء متوفر وبسعر رخيص جدا.

ويقدر عدد المصابين بألزهايمر في بريطانيا حاليا بـ570 ألفا وهو أكثر أشكال الخرف شيوعا، وهناك حاليا نحو 58 ألفا منهم يتناولون الدونيبيزيل لكن المزيد منهم يمكن أن يستفيدوا منه.

والجدير بالذكر أنه في السنوات الأخيرة كانت هناك مخاوف متزايدة من أن المرضى المصابين بالخرف يتعرضون لمعاملة سيئة في بيوت الرعاية وتتدهور حالتهم بمجرد دخولها، وهو ما دعا المسؤولين لوضع برامج تفتيش خاصة لدور الرعاية وفق معايير محددة.

المصدر : ديلي تلغراف