أضحى مرض فقر الدم (أنيميا) ملازما لواحد من بين كل ثلاثة أطفال في الأردن، وتقول السلطات الصحية إن 37% من النساء والأطفال في المملكة مصابون بفقر الدم.

وتخشى السلطات الصحية ارتفاع هذه الأرقام نظرا لسلوك غذائي رديء أو نقص تغذية يتأثر به عموما الرضع والنساء في سن الانجاب. وسُجلت أعلى معدلات مرض فقر الدم في مناطق ذات جيوب فقيرة.

وتشرف منظمة إنقاذ الطفل الدولية على حملة استمرت أربع سنوات لمعالجة المصابين بفقر الدم في الأردن.

وتقول خبيرة التغذية بالمنظمة بسمة الحنبلي إنهم يوزعون كتيبات طبخ تحتوي على وصفات غذائية غنية بعنصر الحديد وتكلفتها قليلة الثمن، وذلك بغرض الوصول لأكبر عدد من المجتمع.

وأضافت الحنبلي أن مرض الفقر الدم ينتج بشكل كبير عن الفقر، موضحة أنهم يغطون جيوب الفقر في الأردن.

وفي بادرة متجددة كل عام، جمعت تلك المؤسسة ستين طفلا من مختلف مناطق المملكة للتوعية بالمرض، في سباق عالمي تنظمه على مدار العام أكثر من ستين دولة.

وشارك بالسباق الترفيهي أطفال عانوا من المرض ورغبوا في نقل معاناتهم لآخرين، وسجلوا مراحل التعافي من الحالة التي عانوا منها على شكل قطع أحجية يجمعونها معا وينشدون منها الأمل والحياة.

المصدر : الجزيرة