قال مسؤول قضائي كمبودي إن طبيبا غير مرخص له بالعمل متهم بنشر مرض الإيدز بين أكثر من 270 قرويا في شمال غربي كمبوديا، قد مثل للمحاكمة أمس الثلاثاء.

وتمّ توجيه الاتهام إلى "يم شرين" (55 عاما) في ديسمبر/كانون الأول الماضي بنشر فيروس الإيدز والقتل بالتعذيب وإدارة عيادة دون ترخيص، وذلك بعد اكتشاف تفشي المرض في قرية روكا بمقاطعة باتامبانغ في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

وقال توش سوفيكدي المتحدث باسم محكمة مقاطعة باتامبانغ إن المحكمة وجهت أسئلة للمتهم ولبعض الضحايا، إلى جانب المدعين بالحق المدني الذين حضروا المحاكمة.

وتوفي عشرة على الأقل متأثرين بالفيروس المسبب لمرض الإيدز وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام المحلية التي أرجعت سبب انتشار المرض إلى اعتياد شرين إعادة استخدام إبر الحقن الزجاجية في حقن المرضى.

ومن المحتمل أن يواجه الطبيب عقوبة السجن مدى الحياة إذا أدين بتهمة القتل.

وأعربت منسقة برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز في كمبوديا ماري أوديلي إيموند، عن أملها في أن تؤدي المحاكمة إلى زيادة الوعي بخطورة صناعة الطب غير الرسمية.

وأضافت أن هذه المحاكمة مهمة للغاية بالنسبة للمجتمع الريفي الذي تأثر بالمرض، كما أنها مهمة لضمان ألا يتكرر مثل هذا الوضع المأساوي.

وقدرت وزارة الصحة الكمبودية في سبتمبر/أيلول الماضي عدد العيادات غير المرخص لها بالعمل في كمبوديا بنحو أربعة آلاف.

وتعاني كمبوديا من واحدة من أسوأ حالات نقص الأطباء في آسيا، ووفقا لكتاب حقائق العالم الذي تصدره سنويا وكالة المخابرات الأميركية ويتضمن معلومات متنوعة عن دول العالم، كان في كمبوديا 17 طبيبا مدربا لكل مئة ألف شخص عام 2012، وهو معدل يقل عن كل من ميانمار ولاوس وأفغانستان.

المصدر : الألمانية