دعت مسؤولة صحية في قطر النساء للقيام بالكشف المبكر عن سرطان الثدي مرة كل ثلاث سنوات على الأقل وذلك بناء على توصيات المجلس الأعلى للصحة في قطر.

وقالت الدكتورة مريم علي عبد الملك -المديرة العامة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية في قطر- إن المؤسسة تلتزم بتحقيق الأهداف التي وضعتها من أجل رفع الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي ودوره الكبير في المساهمة في الشفاء.

وأضافت أنه لا توجد فرصة أفضل من شهر أكتوبر/تشرين الأول الذي يعد الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي لتوعية المجتمع بأهمية الكشف المبكر.

ودعت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية السيدات في قطر إلى إجراء كشف عن سرطان الثدي وذلك في إطار حملتها للتوعية بالمرض التي تتزامن مع فعاليات الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي. وتنفذ مؤسسة الرعاية الأولية العديد من الفعاليات والأنشطة للتوعية بأهمية إجراء الكشف المبكر عن سرطان الثدي ومدى تأثير ذلك على فرص الشفاء.

وقامت المؤسسة وبالتعاون مع المراكز التجارية الكبيرة المنتشرة في الدولة بنشر رسائل التوعية في هذه المراكز بالإضافة إلى جانب تواجد عدد من المتخصصين لعرض الخيارات الصحية التي من الممكن أن يتخذها الأفراد وتؤثر على مستقبلهم الصحي ومن ضمنها الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وتنفذ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء "الكشف المبكر لحياة صحية" ضمن البرنامج الوطني للسرطان حيث تأتي هذه الحملة لتتماشى مع نموذج الرعاية الصحية الذي أقرته الإستراتيجية الوطنية للصحة 2011- 2016.  

المصدر : وكالة الأنباء القطرية (قنا)