حقق الباحثون بجامعة ستانفورد الأميركية إنجازا هاما في محاولات محاكاة قدرة الجلد على الإحساس باللمس والحرارة والألم بعد عقود من البحث المضني.

فقد توصل العلماء إلى تصنيع جلد من البلاستيك مكون من طبقتين: العلوية، تشكل آلية استشعار بينما السفلية، تنقل إشارات كهربية إلى محفزات حيوية للخلايا العصبية كي تتلقاها. وهذا الجلد قادر على اكتشاف الضغط بنفس درجة الجلد البشري بلمسة خفيفة من الأصبع إلى المصافحة القوية.

بهذا الإنجاز ينتقل العلماء خطوة أخرى نحو الهدف الأسمى وهو ابتكار نسيج إلكتروني كامل المرونة يمكن تزويده بمحسات لتغطية الأطراف الاصطناعية لاستنساخ بعض وظائف الجلد الحسية

وكان العلماء قد استخدموا البلاستيك لأول مرة كوسيلة استشعار قبل خمس سنوات من خلال قياس المرونة الطبيعية لهياكله الجزيئية واستطاعوا الآن استغلال ذلك عن طريق نثر المليارات مما يعرف بـ"أنابيب الغرافين"، أو أنابيب النانو الكربونية التي تبلغ سماكتها ذرة واحدة، خلال البلاستيك.

وبالضغط على البلاستيك تنضغط الأنابيب متقاربة مع بعضها مما يمكنها من توصيل الكهرباء، وهذا يسمح للجلد البلاستيك بمحاكاة الجلد البشري الذي ينقل معلومات الضغط في صورة نبضات قصيرة من الكهرباء -مشابهة لشفرة مورس- إلى الدماغ.

وبهذا الإنجاز ينتقل العلماء خطوة أخرى نحو الهدف الأسمى وهو ابتكار نسيج إلكتروني كامل المرونة يمكن تزويده بمحسات لتغطية الأطراف الصناعية لاستنساخ بعض وظائف الجلد الحسية.

المصدر : إندبندنت