توصلت دراسة أميركية حديثة امتدت على مدار عشر سنوات، إلى أن 23 ألف مريض قد راجعوا أقسام الطوارئ بعد معاناتهم من آثار جانبية ناجمة عن تعاطي المكملات الغذائية ومكملات الفيتامينات.

وكانت أبرز التفاعلات الناجمة عن تعاطي هذه المكملات ألم الصدر وتسارع نبضات القلب والخفقان التي حفزتها مستحضرات خفض الوزن ومستحضرات الطاقة. كما كانت الاستجابة التحسسية لحبوب الفيتامينات شائعة أيضا.

وشملت الدراسة 63 مستشفى في الولايات المتحدة، ونشرت في مجلة "نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين".

وكانت مراجعة بحثية أجريت في 2008 توصلت إلى أنه لا يوجد دليل مقنع على أن حبوب الفيتامينات المضادة للأكسدة تقلل احتمال الموت المبكر، بل إن بعض الفيتامينات مثل فيتامين "هـ" والبيتا كاروتين تزيد احتمال الموت المبكر.

كما أن دراسة نشرت في مجلة "لانسيت" عام 2004 أظهرت أن مكملات الفيتامينات لا تحمي من سرطان القناة الهضمية، وتزيد احتمال الموت المبكر بنسبة 6%.

وأحد التفسيرات هو أن المواد المضادة للأكسدة عندما تكون بتركيز منخفض فإنها تقاوم عمل الشوارد الحرة التي تلعب دورا في تكون السرطان، ولكن عندما تكون مضادات الأكسدة بتركيز عال فإنها قد تحمي الخلايا السرطانية ويكون لها تأثير مسرطن.

المصدر : إندبندنت