أعلنت مصادر طبية أن الممرضة البريطانية -التي أصيبت بفيروس إيبولا ووضعت في الحجر الصحي منذ الثلاثاء الماضي في أحد مستشفيات لندن- في حالة حرجة بعد أسبوع على عودتها من سيراليون.

ووافقت الممرضة في الأيام الماضية على تلقي علاج تجريبي للفيروس، وكذلك مصل من الدم أخذ من شخص أصيب بإيبولا وشفي منه.

وكانت كافيركي (39 عاما) تعمل لحساب المنظمة غير الحكومية "أنقذو الأطفال" في مركز "كيري تاون" الطبي البريطاني في سيراليون قبل أن تعود إلى بريطانيا مساء الأحد الماضي.

وفي الولايات المتحدة توقع مسؤولون طبيون وصول عامل في القطاع الطبي الأميركي -يحتمل تعرضه لفيروس إيبولا في سيراليون- إلى وحدة طبية في نبراسكا اليوم لإجراء فحوص.
 
وقال المدير الطبي في الوحدة فيل سميث إن الرجل "تعرض للفيروس ولكنه ليس مريضا وغير ناقل للعدوى"، مضيفا أنه "ستتخذ جميع الإجراءات الوقائية اللازمة".

اختبار بألمانيا
وفي ألمانيا، ذكر مسؤولون طبيون أن اختبارا أوليا لفيروس إيبولا أثبت عدم إصابة أحد عمال الرعاية الصحية الكوريين الجنوبيين بالفيروس أثناء إقامته في سيراليون، حسب وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.
 
وأضاف المسؤولون في جامعة "شاريت" الطبية في برلين أن العامل -الذي لم يكشف عن هويته- في حالة مستقرة ولا تظهر عليه أي أعراض للفيروس، لكنه يحتاج إلى مزيد من المراقبة بما أن نتائج الاختبارات تتأكد فقط بعد ما بين ستة وعشرة أيام من الإصابة بالفيروس.

وتفيد آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية بأن وباء الحمى النزفية (إيبولا) أودى بحياة 7890 شخصا على الأقل من أصل عشرين ألفا و171 أصيبوا به في الدول الثلاث الأكثر تضررا، وهي غينيا وليبيريا وسيراليون.

المصدر : وكالات